مجموعة العمل – لندن
قالت مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية إنها رصدت مقتل واعتقال العشرات من الإعلاميين الفلسطينيين على خلفية المشاركة في نقل الحقيقة في المخيمات والتجمعات الفلسطينية.
وحول ضحايا الإعلاميين الفلسطينيين في سورية أكدت مجموعة العمل في تقاريرها أنها استطاعت توثيق أسماء (18) من ذوي الاختصاصات المختلفة من أكاديميين أو متطوعين جمعوا بين أكثر من عمل أحيانا ” تنموي – إغاثي – إعلامي ” قضوا في مناطق متعددة في سورية أثناء تغطيتهم الإعلامية للأحداث، في حين أن الحقائق على الأرض تدل على أن العدد أكبر بكثير، نظراً للملابسات التي تكتنف عملية الاعتقال أو الإعلان عن الوفاة أو صعوبة الوصول إلى السجلات الرسمية، بالإضافة لما يترتب على ذلك من مسؤوليات تقع على أهالي الضحايا.
وأضافت مجموعة العمل أن 9 من الإعلاميين قضوا بسبب القصف، و5 تحت التعذيب، و4 آخرين برصاص قناص والاشتباكات، وهم: المصور “فادي أبو عجاج”، والمصور “جمال خليفة”، والناشط الإعلامي والإغاثي “أحمد السهلي”، والناشط الإعلامي والمصور “بسام حميدي”، والمصور “أحمد طه”، والناشط الإعلامي والمصور “بلال سعيد” حيث قضوا بأعمال قصف استهدفت مخيم اليرموك.
والمصور “جهاد شهابي” الذي قضى بقصف على بلدة حجيرة جنوب دمشق، والناشط الإعلامي “يامن ظاهر” وقضى نتيجة القصف على مخيم خان الشيح، والمراسل الصحفي “طارق زياد خضر” الذي قضى في مخيم درعا جنوب سورية.
وأشارت المجموعة إلى قضاء 5 ناشطين إعلاميين تحت التعذيب في سجون النظام السوري، وهم: المصور الفوتوغرافي “نيراز سعيد”،”خالد بكراوي”، والفنان “حسان حسان”، والناشط “علاء الناجي” وهم من أبناء مخيم اليرموك، والصحفي “بلال أحمد” من بلدة معضمية الشام.
أما ضحايا الاشتباكات والطلق الناري، فهم: الإعلامي والمصور “إياس فرحات” أول شهيد على أرض مخيم اليرموك حيث قضى أثناء تغطيته بالكاميرا التي كان يحملها لتظاهرة خرجت في المخيم تنديداً بجريمة قتل 14 مجنداً من مرتبات جيش التحرير الفلسطيني استشهدوا في شمال سورية.
والناشط الإعلامي ومدير مركز الشجرة لتوثيق الذاكرة الفلسطينية “غسان شهابي” الذي اغتيل برصاص قناصة النظام السوري وهو يقود مركبته في مخيم اليرموك، والناشطان الإعلاميان “أحمد كوسا” و”منير الخطيب” حيث قضيا برصاص قناصة النظام السوري في مخيم اليرموك.
وأضافت المجموعة أن العديد من الناشطين الإعلاميين والصحفيين والكتاب لازالوا رهن الاعتقال في سجون النظام السوري دون معرفة مصيرهم منهم: الصحفي “مهند عمر”، الكاتب “علي الشهابي”، الصحفي رامي حجو مصور قناة القدس الفضائية، الناشطان الإعلاميان “علي مصلح” و”أحمد جليل” وهما أبناء مخيم خان الشيح.
فيما أشارت مجموعة العمل أن حالات استهداف وقتل الإعلاميين الفلسطينيين لم تشهد تفاعلاً رسمياً فلسطينياً أو مطالبات جادة بتقديم الفاعلين إلى العدالة بتهم القتل والتعذيب لهؤلاء المدنيين الذين حملوا الكاميرا أو الهاتف النقال سلاحاً ماضياً لتجسيد الواقع على الأرض كما هو دون زيادة أو نقصان.
وكانت مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية قد أطلقت تقريرها التوثيقي الذي حمل عنوان “ضحايا العمل الإعلامي الفلسطيني في ظل الثورة السورية”، حيث يركز التقرير على جانب مهم من جوانب المعاناة التي تعرضت لها شريحة مهمة من شرائح الشعب الفلسطيني في سورية، هي شريحة الاعلاميين الفلسطينيين من متخصصين ومتطوعين قدموا حياتهم أثناء تغطيتهم للحدث السوري في سبيل عرض الحقيقة وتثبيت الرواية الأصلية بالكلمة والصوت والصورة.
لتحميل التقرير:
http://www.actionpal.org.uk/ar/reports/special/mediavictims.pdf
في اليوم العالمي لمكافحة الإفلات من العقاب، مجموعة العمل توثّق قضاء (18) إعلامياً فلسطينياً في سورية