مجموعة العمل ـ مخيم اليرموك
اشتكى أهالي مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين من الطريقة المعقدة التي تتعامل فيها السلطات السورية معهم أثناء زياراتهم لتفقد منازلهم ومحاولة إصلاحها.
وقال نشطاء من داخل المخيم “إن حالة من الاستياء عمت أوساط اللاجئين بسبب كثرة الطلبات والروتين المتكرر في جمع المعلومات، و تعطيل معاملات الأهالي البسطاء الذين لايكادون يجدون قوت يومهم في محاولة لأخذ الرشاوى منهم لقاء تمرير معاملاتهم الضرورية.
من جانبه قال أحد أهالي المخيم “من وقت تفوت على المخيم تقدم طلب لازم تدفع، وللكشاف لازم تدفع ولسيارة البلدية غصبن عنك بدك تدفع، ورح تفوت على الفرع وتدفع أكثر من 50 ألف ليرة للمساعد اللي بدو يحقق معك، ويتعامل معك وكأنك مجرم وانت مامعك اصلا ً حق أكل وشرب ولادك”
وطالب نشطاء وأهالي المخيم السفير الفلسطيني الجديد سمير الرفاعي بإيجاد حل لأزمة دخول المخيم التي طالت وباتت تؤرق الأهالي وتستنزف طاقاتهم وتبدد أحلامهم، معتبرين البقاء في سوريا وخارج حدود مخيم اليرموك شتات جديد وغربة متواصلة يجب أن تنتهي بأسرع وقت ممكن.
هذا ويعيش أبناء مخيم اليرموك أوضاع إنسانية كارثية وأزمات اقتصادية غير مسبوقة، تضاعفت بسبب إيجارات المنازل والمصاريف المعيشية العالية ناهيك عن انتشار البطالة.