مخيمات الشمال.. واقع صحي متردي ووعود بتخفيف المعاناة

مجموعة العمل ـ ريف حلب

تستمر معاناة اللاجئين الفلسطينيين والسوريين المهجرين قسرياً إلى مخيمي المحمدية ودير بلوط بريف حلب في كافة مناحي الحياة خاصة الصحية.

ويفتقر المخيمان إلى أبسط المستلزمات الطبية والصحية حيث يوجد مستوصف وحيد يفتح أبوابه في تمام الساعة التاسعة صباحاً ويغلق الساعة الرابعة مساءاً ولديه استراحة تمتد لساعة كاملة، كمايفتقد لسيارة اسعاف مايدفع المهجرين إلى البحث عن سيارة لإسعاف أي مريض خارج حدود المخيم وهو بالأمر غير اليسير والمكلف ماديا ً.

وقالت مصادر من داخل المخيم”إن هنالك نية لتزويد المخيم قريباً بسيارة إسعاف لمساعدة المرضى المحتاجين للنقل إلى أي مشفى في الشمال السوري، وحدد المصدر أن الموعد شبه الرسمي سيكون عقب عيد الأضحى المبارك القادم.

ويعاني اللاجئون الفلسطينيون في مناطق ريف حلب أوضاعاً معيشية غاية في الصعوبة حيث تفتقر المخيمات إلى أبسط متطلبات الحياة في خيام ٍ لاتقيهم برودة الشتاء، ولا حرارة الصيف اللاهب، مع تخلي “الأونروا” عن مسؤولياتها تجاههم.

الأخبار والمقالات ذات صلة

المشاركة