مجموعة العمل ـ مخيم خان الشيح
اشتكى أهالي الحي الشرقي بمخيم خان الشيح من تجاوزات يقوم بها بعض المراهقين والمدمنين داخل بناء مركز المرأة المُدمر .
وذكر مراسل مجموعة العمل في المخيم أن المركز الذي تعرض للقصف خلال حملة النظام السوري عام 2016 بات مهجوراً وأصبح مكاناً لتجمع مدمني الكحول والحبوب المخدرة والمراهقين، ناهيك عن تجمع أكوام النفايات.
من جانبه عبر أحد جيران المركز عن الانزعاج الشديد الذي يسببه بعض المراهقين “المنحلين أخلاقياً” حسب وصفه، خاصة في ساعات الليل
مطالباً وكالة الأونروا بإيجاد حلول سريعة لتنهي هذه المسألة التي باتت تؤرق جميع الجيران.
وكان نشطاء من أبناء المخيم قد أطلقوا نداءاً لإغلاق أبواب المركز المهجور بالحديد أو إعادة تأهيله لمنع مثل هذه التجاوزات التي باتت تزعج الأهالي.
ويعاني مخيم خان الشيح للاجئين الفلسطينيين أوضاعاً معيشية غاية في الصعوبة مع نقص شديد في الخدمات الأساسية وانعدام البنية التحتية وانتشار البطالة.