مجموعة العمل ـ جنوب سوريا
حذر نشطاء من أبناء مدينة درعا الأهالي الذين نزحوا إلى المناطق الواقعة تحت سيطرة النظام السوري مما وصفوه بالإرهاب الذي تتبعه قوات النظام بحق النازحين.
وذكرت مصادر تابعة للمعارضة السورية أن عائلات بأكملها انقطعت أخبارها بعد سحب هواتفها المحمولة وجمعها في مكان واحد، فيما احتُجزت عائلات أخرى بمنازل ومنعت من الخروج مهما كانت الأسباب.
وذكرت المصادر نفسها أنه تم تنفيذ حالات إعدام ميداني بحق مدنيين من أبناء مدينة درعا النازحين بالإضافة لمصادرة مقتنيات عدد من العائلات وحرق أخرى.
ودعا النشطاء إلى ضرورة الإسراع بإنقاذ هذه العائلات، بعد نفاذ المتطلبات الأساسية لديهم، أو تأمين وسيلة تواصل للإطمئنان عنهم، والسماح للجنة التفاوض بزيارتهم والاطلاع على أحوالهم.
يشار أن عشرات العائلات الفلسطينية نزحت إلى منطقة درعا المحطة الواقعة تحت سيطرة قوات النظام السوري، والقوات الموالية له مع بدء الاشتباكات والقصف الذي طال أطراف المخيم، وبعض اجزائه القريبة من مناطق التماس.
الصورة من الارشيف