قصف ليلي عنيف على مخيم اليرموك ولقاء وفد من وجهاء المخيم مع مجالس شورى البلدات المجاورة

تجدد قصف الجيش السوري والقيادة العامة على مخيم اليرموك أمس بالبراميل المتفجرة والصواريخ وقذائف الهاون ، وأفاد مراسلنا عن بدأ القصف الساعة 6 مساءً واستمر حتى ساعة متأخرة ، وتم تسجيل سقوط 10 يراميل متفجرة وأكثر من 10 صواريخ وعدد من قذائف الهاون ، مما أحدث دماراً هائلاً في شارع اليرموك الرئيسي ومحيط ساحة الريجة و جادات عين غزال و الحارات الواصلة بين الريجة و جادات عين غزال و بشارع ال 15 و بمنطقة المشروع .
كما تستمر الإشتباكات على عدة محاور في المخيم بين الجيش السوري والمجموعات الفلسطينية وكتائب أكناف بيت المقدس من جهة وداعش و النصرة ومجموعات من كتائب أحرار الشام من جهة أخرى وتركزت في محيط ساحة الريجة .
من جانب آخر زار وفد من الفعاليات والوجهاء في مخيم اليرموك للمناطق المجاورة ( يلدا – ببيلا – بيت سحم ) للتخفيف من معاناة أبناء المخيم المحاصرين والنازحين إلى تلك المناطق ، واجتمع الوفد بممثلي مجالس شورى البلدات الثلاث وتم الاتفاق على عدة نقاط أهمها :
 العمل على عدم تفريغ المخيم من أهله ، بل ودعم المحاصرين فيه إغاثياً وطبياً ، وتسهيل حركتهم عبر حاجز يلدا ، وتم الإفراج عن ( 17 ) معتقل فلسطيني وسوري من سكان المخيم بعد بحث ملف الأسرى الذين تم إعتقالهم من شباب مخيم اليرموك في تلك المناطق على خلفية الأحداث الأخيرة داخل المخيم ، واتفق المجتمعون على ضرورة الإلتزام بالكرت الإغاثي الأزرق الصادر عن المكتب الإغاثي العامل داخل مخيم اليرموك وذلك للعوائل المحاصرة داخل المخيم وعدم إلغاءه أو إجراء أي تعديل عليه .
ويقدر عدد المحاصرين في مخيم اليرموك بحوالي 12000 في حين نزح ما يقارب 6000 من المخيم على إثر اقتحام داعش للمخيم بداية الشهر الرابع ويعاني هؤلاء من أوضاع معيشية قاسية وانعدام للموارد المالية وانتشار البطالة وعيش معظمهم على المساعدات الغذائية المقدمة من الهيئات والمؤسسات الإغاثية .
يأتي ذلك مع استمرار حصار الجيش النظامي ومجموعات القيادة العامة على المخيم لليوم (675) على التوالي، وانقطاع الكهرباء منذ أكثر من (745) يوماً، والماء لـ (235) يوماً على التوالي، وارتفاع عدد ضحايا الحصار إلى  (176) ضحية. 

الأخبار والمقالات ذات صلة

المشاركة