حمل الآلاف من فلسطيني الأرض المحتلة عام 1948 في مدينة الناصرة لافتات تضامنية مع مخيم اليرموك ، فيما تم صناعة مجسم يمثل معاناة الأهالي المنكوبة في المخيم ملوناً بالدم المسال من عبارة “مخيم اليرموك ” .
جاء ذلك خلال خروج الآلاف لإحياء ذكرى الأول من أيار 1958 حين انتفض أبناء الناصرة ضد الاحتلال الصهيوني لمنعه إحياء الذكرى العاشرة لاحتلال فلسطين بالتزامن مع يوم العمال العالمي .
وكان فلسطينيو الأرض المحتلة قد أطلقوا حملة تضامنية مع مخيم اليرموك تحت عنوان ” في اليرموك أهلي ” تخللت المشاعل ومسيرات التضامن مع الأهالي المحاصرة والمنكوبة .
مخيم اليرموك ومعاناة الأهالي حاضرين بمسيرة الأول من أيار في مدينة الناصرة