طالب اللاجئون الفلسطينيون من أبناء مخيمي السبينة والحسينية ومنطقة الذيابية بفتح الطريق أمام عودتهم لمنازلهم وذلك بعد استمرار الجيش النظامي وبعض المجموعات الفلسطينية الموالية له بمنعهم من العودة إلى منازلهم .
وكان اللاجئون الفلسطينيون في مخيم السبينة قد أجبروا على تركه منذ 545 يوم ، بسبب الاشتباكات العنيفة التي اندلعت بين الجيش النظامي ومجموعات من المعارضة المسلحة ، والتي انتهت بسيطرة الجيش النظامي على المخيم بشكل كامل ودمار ما يقارب 80 % من المخيم .
أما في مخيم الحسينية فيستمر الجيش النظامي السوري بمنع الأهالي ويماطل بعودتهم إلى منازلهم لليوم 564 على التوالي ، بالرغم من سيطرتهم التامة على مخيم الحسينية منذ يوم 17 تشرين الأول- أكتوبر 2013، حيث تقوم حواجز الجيش النظامي والمجموعات الفلسطينية الموالية له بإغلاق مداخل المخيم ومنع أهله من العودة إليه .
أما الأهالي النازحين فلم تتوقف معاناتهم على ترك منازلهم، بل تجاوزت ذلك لتشمل كل حياتهم التي تحولت إلى مأساة بسبب الظروف الاقتصادية وانتشار البطالة وضعف الموارد المالية ، وتحت تأثير الحرب وسوء الأحوال الاقتصادية هاجر الكثير من أبناء المخيمات خارج سورية ، وخاصة تلك المخيمات التي هُجر الأهالي منها .
إلى ذلك نقلت مصادر إعلامية مقربة من النظام السوري عن مصادر فلسطينية فضلت عدم ذكر اسمها ، بأن الحكومة السورية وعدت وفد منظمة التحرير الفلسطينية الذي زار دمشق مؤخراً برئاسة عضو اللجنة التنفيذية للمنظمة زكريا الأغا بأن تبدأ عودة المهجرين إلى منازلهم في بلدات «الحسينية- الذيابية- السبينة» خلال عشرة أيام “
يشار إلى أن الحكومة السورية وعدت لمرات عدة بفتح الطريق لعودة أهالي تلك المناطق إلا أنها باءت بالفشل ، وتعرضت لسيل من الانتقادات حتى من داخل الحكومة لعدم وجود مبررات لاستمرار اغلاق طريق الحسينية والسبينة والذيابية .
اللاجئون الفلسطينيون في مخيمي السبينة والحسينية والذيابية يطالبون بفتح الطريق وسط وعود حكومية جديدة