تسود حالة من التوتر والقلق بين أبناء مخيم حندرات المهجرين من مخيمهم داخل مركز إيوائهم في الوحدة التاسعة من السكن الجامعي في مدينة حلب ، وذلك بعد صدور قرار بإخلاء السكن الجامعي ولايعلمون مصيرهم ، في حين تساءل بعضهم عن المستقبل الذي سيؤول إليه الأهالي ، “فلا نعلم أين سيكون موطن تشردنا الجديد ؟ وكيف سيكون ؟ و هل هناك آلام جديدة تنتظرنا ” ؟؟ إلا أنه صدرت بعض التطمينات من مصادر إعلامية مقربة من مجموعة لواء القدس في حلب والمقربة من النظام السوري من أن عملية الإخلاء لن تتم قبل تجهيز مركز إيواء جديد في مشروع الريادة بمنطقة الحمدانية وخلال شهرين .
وكان جميع اللاجئين الفلسطينيين في مخيم حندرات قد أجبروا على النزوح عن مخيمهم وذلك إثر الاشتباكات العنيفة التي اندلعت قبل حوالي (798) يوماً، والتي انتهت بسيطرة المعارضة عليه، فيما يعيش اللاجئون الفلسطينيون حالة معيشية صعبة جراء التهجير واستمرار الحرب في سورية وانعكاسات ذلك على الوضع الاقتصادي، وضعف الموارد المالية وانتشار البطالة وارتفاع إيجار المنازل، علاوة على استمرار أعمال القصف والقنص والاعتقال.