المؤسسات العاملة في مخيم اليرموك تعتصم في الذكرى الثالثة للحصار ويجددون مطالبهم بفتح الطريق وإدخال المساعدات

اعتصمت المؤسسات والهيئات العاملة في مخيم اليرموك يوم أمس في الذكرى الثالثة لحصار مخيم اليرموك ، وقد ألقى خلال الإعتصام رئيس المجلس المدني في المخيم ” فوزي حميد ” كلمة عبر فيها عن مطالب أبناء المخيم والتي تضمنت :
 وقف إطلاق النار ، وفتح طريق المخيم ،وإدخال المساعدات الغذائية إليه ، وإعادة كافة الخدمات للمخيم من ماء وكهرباء وبنية تحتية ، وعبرت الكلمة عن التضامن مع اللاجئين الفلسطينيين السوريين الذين هجروا إلى لبنان ،و يعانون من ظلم الأونروا وسوء معاملة السلطات الأمنية اللبنانية مع الملف الفلسطيني السوري ، كما تضمنت الكلمة وقوف الشعب الفلسطيني في سوريا مع الأسرى في المعتقلات الصهيونية .
يشار إلى أنه في صيف عام 2012 بدأ بحصار جزئي للمخيم من خلال وضع حواجز عند أطراف المخيم ومداخله، وتعرض خلالها إلى قصف و استهدف مسجد عبد القادر الحسيني مما خلف المئات من القتلى والجرحى .
وفي تموز/يوليو 2013 بدأ الحصار الكامل لمخيم اليرموك، وشمل منع إدخال المواد الغذائية وكذللك منع دخول الغاز والمازوت والأدوية والمواد الطبية إلى المستشفيات .
و لازال مخيم اليرموك يرزح تحت حصار الجيش السوري والقيادة العامة لليوم (739) على التوالي، وانقطاع الكهرباء منذ أكثر من (809) يوماً، والماء لـ (299) يوماً على التوالي، ويمنع إدخال المساعدات الغذائية والطبية للمخيم ، في حين تستمر داعش بالسيطرة على حوالي 70 %  من المخيم وتخوض اشتباكات يومية إلى جانب جبهة النصرة على عدة محاور في المخيم ضد الجيش النظامي والمجموعات الموالية له .

الأخبار والمقالات ذات صلة

المشاركة