يشكو أبناء مخيم العائدين في حمص من تضييقات تمارسها عناصر المفرزة التابعة للأمن السوري على أبناء المخيم،فبعد حملات الاعتقال وملاحقة أبناء المخيم المطلوبين لأجهزتها الأمنية، أبلغت دوريات المفرزة يوم 2015/7/21 جميع الباعة في المخيم بمنع بيع بضائعهم في الشوارع، على الرغم أن ذلك متعارف عليه في المخيم من خلال انتشار الأسواق والباعة في الشوارع منذ أعوام طويلة، كأسواق الخضار في المخيم، وأمهلت الباعة حتى اليوم لوقف بيعهم البضائع في الطرقات.
كما أبلغت دوريات المفرزة يوم 2015/7/22 جميع أبناء المخيم من خلال عناصرهم و العاملين معه، بمنع إقامة و نصب خيام العزاء في شوارع المخيم و المتعارف عليها منذ عشرات السنين لضيق المنازل، فيما تساءل عدد من أبناء المخيم عن الهدف من تلك الإجراءات، واتهم آخرون أنها تأتي في سياق تضييق الخناق على اللاجئ الفلسطيني وحثه على المغادرة.
ويعيش المخيم الذي يسيطر عليه الجيش النظامي تحت تشديد أمني مكثف وغير مسبوق، حتى أن سكانه باتوا يشعرون بأنهم في معتقل أو سجن كبير، حيث قامت السلطات السورية، يوم 21/ حزيران – يونيو / 2015 ، ببناء وتركيب سور حديدي يفصل بين أحياء مخيم العائدين في حمص والأحياء المجاورة له، دون أي ممرات خدمية بين الجانبين. مما ضاعف من معاناتهم الاقتصادية وانعكس سلباً على أوضاعهم المعيشية.
وكان مراسل مجموعة العمل قد أكد في وقت سابق عن تنامي ظاهرة هجرة شباب المخيم، ولجوئهم إلى الأراضي التركية خوفاً من حملات الاعتقال والدهم التي يقوم بها الأمن السوري بين الحين والآخر لمنازل المخيم.
وتم توثيق 166 معتقل فلسطيني من أبناء مخيم العائدين بحسب احصائيات مجموعة العمل، فيما وثقت المجموعة قضاء عدد من أبناء المخيم تحت التعذيب في السجون السورية.
تضييقات أمنية غيرمسبوقة يعاني منها أبناء مخيم العائدين في حمص