يشكو أبناء مخيم العائدين في حمص من صعوبات و عقبات في التواصل بين أبناء المخيم وأقاربهم، وذلك بعد أن أقام الأمن السوري سوراً حديدياً يفصل بين أحياء مخيم العائدين في حمص والكتلة الجامعية والسكن الجامعي من الجهة الغربية، وأحياء ضاحية الوليد وحي عكرمة وحي وادي الذهب في المنطقة الشرقية، وذلك على طول طريق الشام ابتداء من دوار تدمر، وحتى دوار التمثال على مفرق الجسر وشارع الحضارة دون أي ممرات خدمية بين الجانبين.
حيث أصبح على الأهالي أن يذهبوا إلى الجنوب عبر دوار تدمر للعودة إلى طريق الشام، مما يضاعف تكاليف المواصلات خاصة على الطلاب والموظفين، والأهالي الذين لديهم مراجعات مع مستوصف الأونروا ومشفى بيسان.
كما أن السور الحديدي يؤثر سلباً على أصحاب المحال التجارية في الأحياء الشرقية، الذي قد يخسرون جميع زبائنهم من الجهة الغربية.
وعن أسباب البناء نوّه مراسلنا إلى أن السبب أمني لضمان حماية أحياء المنطقة الشرقية الموالية للنظام.
أبناء مخيم العائدين في حمص يشكون تقطيع أواصر العائلات بعد بناء الأمن السوري سوراً حديدياً يقسّم الأحياء