سبعة عقبات قد تعترض اللاجئين الجدد في أوروبا

قد يظن العديد من اللاجئين الذين فروا من الحرب الدائرة في سورية أن جميع مشاكلهم ستحل، ومخاوفهم ستبدد فور وصولهم إلى أوروبا إلا أنه سرعان ما يصطدمون بالعديد من العقبات والتي تتلخص بما يلي: 
1- اجبار بعضهم على ترك بصمتهم في إيطاليا: فللأسف يجبر العديد من اللاجئين الفلسطينيين والسوريين على ترك بصماتهم في إيطاليا، الأمر الذي يؤدي إلى منعهم من طلب اللجوء في باقي البلدان الأوروبية باستثناء بعض الولايات الألمانية التي قد تتغاضى عن تلك البصمة، حيث تطبق اتفاقية دبلن على اللاجئين الذين يتركون بصماتهم في إيطاليا والتي تنص على إعادة اللاجئ إلى البلد الأول الذي بصم فيه.

2- فترات الانتظار الطويلة التي يقضيها العديد من اللاجئين في انتظار صدور إقاماتهم حيث تأخذ منهم لفترات قد تصل إلى أكثر من عام.

3- تأخر لم الشمل حيث يستغرق في بعض البلدان مدة قد تصل لأكثر من عام ونصف مما يجعل الأهل واللاجئ في أوضاع نفسية سيئة خاصة في حال تواجد الأهل في مناطق خطرة، إضافة إلى الأعباء الاقتصادية المترتبة على ذلك.

4- صعوبة وصول العائلات المتواجدة في سورية إلى السفارات الأوروبية المتواجدة في لبنان أو تركيا وذلك بسبب منع تركيا لدخولهم وتشديد لبنان لذلك أيضاً.

5- عدم وجود جهة تمثيلية واضحة لهم تتابع مشاكلهم وإجراءاتهم وتعرفهم على طبية المجتمعات التي يعيشون فيها.

6- مشكلة اللغة، وصعوبة الحصول على المنزل وذلك بسبب توافد اللاجئين بأعداد كبيرة على بعض البلدان الأوروبية.

7- غلاء المواصلات، وضعف التواصل بين اللاجئين الفلسطينيين السوريين وذلك بسبب تباعد المسافات.

تجدر الإشارة أن العقبات السابقة قد لا تواجه جميع اللاجئين كما أنها ليست الوحيدة التي تواجه بعضهم الآخر.

الأخبار والمقالات ذات صلة

المشاركة