حركة نزوح كبيرة شهدها مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين بمدينة صيدا جنوب لبنان ليل يوم أمس الاثنين لسكانه والعائلات الفلسطينية السورية المهجرة إليه منه، بسبب الاشتباكات العنيفة التي اندلعت بين حركة فتح وجند الشام على خلفية محاولة اغتيال مسؤول الأمن الوطني الفلسطيني في مخيم عين الحلوة سعيد العرموشي ، والتي استخدمت فيها القذائف الصاروخية، مما أدى إلى سقوط ثلاثة ضحايا وعدد كبير من الجرحى عُرف من بينهم اللاجئ الفلسطيني السوري عز الدين هايل حمادة من أبناء مخيم السبينة.
وبحسب مراسل مجموعة العمل من داخل مخيم عين الحلوة بأن الأهالي والعائلات الفلسطينية السورية اضطروا للنزوح إلى خارج المخيم خوفاً على حياة أطفالهم وحياتهم، وقد نزحوا إلى بلدية صيدا وجامع عز الدين القسام وصالة الحنان، وأضاف مراسلنا بأن الأهالي طالبوا كافة القوى والجهات المعنية التدخل من أجل إيقاف نزيف الدم في المخيم والذي لن يذهب ضحيته إلا سكان المخيم، في حين أطلق النازحون عن المخيم نداء استغاثة للجمعيات الخيرية والعمل الأهالي من أجل امدادهم بالطعام وبعض المستلزمات
يجدر التنويه أن عدد العائلات الفلسطينية السورية المهجرة إلى مخيم عين الحلوة ويبلغ تعدادهم حوالي 1400 عائلة، وهي يعانون من أوضاع معيشية واقتصادية غاية بالصعوبة، يضاف عليها الوضع القانوني غير الواضح، والمتغير بشكل دائم، خاصة فيما يتعلق بموضوع الإقامات.