بحث وفد من منظمة التحرير الفلسطينية برئاسة عضو اللجنة التنفيذية للمنظمة أحمد مجدلاني، مع كبار المسؤولين السوريين خلال زيارة الى دمشق، أوضاع اللاجئين الفلسطينيين في سورية وتطورات الأوضاع في فلسطين والمنطقة. وقال مجدلاني: “ان قضية المخيمات الفلسطينية في سوريا كانت في مقدمة مواضيع البحث مع المسؤولين السوريين خصوصا مع وزيرة الشؤون الاجتماعية السورية ريما القادري. وأضاف “بحثنا مع الوزيرة السورية استمرار الجهود المتعلقة بتوفير ممكنات البقاء لأبناء شعبنا وخاصة الدعم الاغاثي والانساني والطبي سواء لأبناء شعبنا الباقين داخل مخيم اليرموك او في المناطق المجاورة التي نزحوا اليها أو الذين اضطروا إلى النزوح خارج التجمعات الفلسطينية المختلفة.
يُذكر أن (خالد عبد المجيد) أمين سر تحالف الفصائل الفلسطينية المقرب من النظام السوري أكد يوم 2/ آب – أغسطس / 2015 وجود اتصالات “غير مباشرة” بين تنظيمي “داعش” و”جبهة النصرة” والنظام السوري. جاء ذلك خلال مقابلة صحفية أجراها (عبد المجيد) مع موقع الغد في عمان ، وأضاف، إن “منظمة التحرير دخلت على خط الوساطة بين الطرفين، في الوقت الذي أجرت فيه، أيضاً، مفاوضات هذا الشهر مع التنظيمين لبحث انسحابهم من مخيم اليرموك، وأوضح أن “داعش” و”النصرة” طلبا “انسحاب 1100 مقاتل مسلح من المنطقة الجنوبية، التي تضم اليرموك والحجر الأسود والتضامن، شريطة إبقاء أسلحتهم معهم، مع تسوية أوضاع أعداد أخرى منهم سيبقون بناء على إتمام مصالحة”. وبين أن “النظام السوري وافق على انسحاب المجموعات المسلحة من دون سلاح، وبالتالي رفض رحيلهم بسلاحهم، ونوه إلى أن “المنظمة أرسلت، خلال الشهر المنصرم، مندوبين عنها للحوار والتفاوض مع “داعش”، إلا أنها لم تحقق أي نتيجة، حيث استمر التنظيم في شن الهجوم على المخيم”. وزاد أن “تحالف قوى الفصائل عقدت عدة اجتماعات لتقييم ما جرى من اتصالات، وخلصت إلى عدم نجاعة استمرارها”، ما يشكل “موطن الخلاف مع بعض الفصائل التي تنظر إلى خط المفاوضات سبيلاً وحيداً لمعالجة أزمة اليرموك، فيما نظم أهالي اليرموك يوم 7/ آب – أغسطس / 2015، اعتصاماً أمام بناء مركز دعم الشباب في شارع المدارس، طالبوا فيه المؤسسات والمنظمات الدولية والفلسطينية ومنظمة التحرير والأونروا، بالتدخل لفك الحصار عن المخيم وإدخال الأدوية والمساعدات الغذائية، ودعوا إلى تحييد المخيم عن الصراع الدائر في سورية، مع التأكيد على بقائهم بمخيم اليرموك وتمسكهم بحق العودة إلى بيوتهم في فلسطين.