العلاج الطبي وحصار أبناء مخيم اليرموك

استمرار حصار مخيم اليرموك ومنع حواجز الجيش السوري النظامي ومجموعات الجبهة الشعبية -القيادة العامة لدخول المواد الطبية يزيد كل يوم من معاناة أبناء المخيم ، وتتجلى تلك المعاناة عقب قصف الطائرات السورية و تساقط قذائف الهاون لتنال من أجسادهم بين قتيل وجريح ، وتتوالى تلك الأجساد إلى المشفى الوحيد في المخيم ،  الهلال الأحمر الفلسطيني و مشفى فلسطين الذي يعمل بطاقته الدنيا نتيجة الحصار المفروض على المخيم منذ 539 يوم لم يتوقف عن العمل ، على الرغم من قلة الكادر الطبي ، ومع منع دخول الدواء والعلاج اللازم لأبناء المخيم ، ومنع دخول المعدات واللوازم والطواقم الطبية ، قضى عشرات الضحايا ، علاوة على انقطاع الكهرباء منذ أكثر من (619) يوماً، والماء لـ (109) يوماً على التوالي، وعدم توافر الوقود اللازم لتشغيل مولدات الكهرباء ،كل ذلك لم يمنع  كادر الهلال الأحمر الفلسطيني ومشفى فلسطين من بذل الجهود ، لتخفيف معاناة أبناء المخيم المحاصرين .
يذكر أن جمعية الهلال الحمر الفلسطيني جمعية وطنية فلسطينية وهي ذات شخصية اعتبارية مستقلة معترف فيها رسميا تأسست في 26 كانون أول 1968
وأقرت من قبل المجلس الوطني الفلسطيني المنعقد في القاهرة عام 1969 من اجل تلبية الاحتياجات الصحية والاجتماعية للشعب الفلسطيني بموجب اتفاقيات جنيف وبموجب مبادئ الحركة الدولية لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر وهي
1 – الإنسانية
2 – عدم التحيز
3 – الحياد
4 – الاستقلال
5 – التطوع
6 – الوحدة
7 – العالمية

الأخبار والمقالات ذات صلة

المشاركة