أفاد مراسل مجموعة العمل أن الطريق الوحيد ما بين مخيم النيرب للاجئين الفلسطينيين وحلب قد تم إغلاقه نتيجة الاشتباكات التي اندلعت في منطقة الراموسة والعامرية، وما تبعها من عمليات قصف وقنص للطريق، مما أسفر عن احتجاز عدد من أهالي المخيم في تلك المنطقة، فيما يشهد المخيم حالة من عدم الاستقرار والأمان بسبب توتر الأوضاع الأمنية في المناطق المتاخمة له، فقد سُجل يوم 27/ نيسان – ابريل /2015 حدث مماثل حيث أدى خلاف بين أهالي قرية النيرب، وسكان منطقة تل شعيب، إلى وضع حواجز أول المخيم وإغلاق جميع الطرقات الواصلة إليه.
يذكر أن موقع مخيم النيرب الملاصق لمطار النيرب العسكري جعل منه موقع استراتيجي لطرفي الصراع في سورية، وقد تعرض في وقت سابق للقصف ولإطلاق النار مما أدى إلى وقوع ضحايا في صفوف المدنيين، وسقط العديد من أبنائه بسبب انخراطهم في أحداث الحرب في سورية.