سبع ضحايا من أبناء مخيم اليرموك قضوا خلال شهر تشرين الأول الماضي

كشف فريق الرصد والتوثيق في مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية أنه وثق اسماء سبعة لاجئين فلسطينيين من أبناء مخيم اليرموك قضوا خلال شهر خلال شهر تشرين الأول ــ أكتوبر الماضي، من بينهم لاجئين اعدما على يد جيش الاسلام في جنوب دمشق بعد مقتل أربعة عناصره بتفجير عبوة ناسفة زرعها تنظيم داعش في منطقة يلدا. وهما  اللاجئ الفلسطيني” أحمد أبو عمار”، و ” أحمد حسام هنيـة ” 21 عاماً من أبناء مخيم اليرموك، وذلك عقب اقتحام عناصر المجموعة لسجن دار القضاء واقتيادهم لخمسة شبان محكومين “سجناً ” منذ أربعة أشهر لانتمائهم لخلية اغتيالات تابعة لداعش.

كما قضى اللاجئ الشاب “معاذ أيمن البدوي” في مخيم اليرموك، إثر حريق نشب أثناء محاولته استخراج المحروقات عبر حرق المواد البلاستيكية، مما أدى إلى إصابته بحروق بالغة أدت إلى قضائه، حيث تم دفن جثمانه في مقبرة المخيم.

فيما قضى اللاجئ الفلسطيني ” تامر محمد ” من أبناء مخيم اليرموك جراء استهداف المخيم يوم 6/ 10 / 2015 بالبراميل المتفجرة.

في حين قضى اللاجئ '' سعيد شريتح” من أبناء مخيم اليرموك جراء تعرضه لرصاصة قناص أثناء تواجده في شارع فلسطين.

إلى ذلك قضى اللاجئ الفلسطيني” أحمد محمد عيسى الريان “من أبناء مخيم اليرموك وسكان شارع المغاربة متأثراً بجراح أصيب بها إثر قصف استهدف منطقة دوار فلسطين، حيث أصيب الشاب ريان بالإضافة إلى إصابة شابين آخرين

وفي يوم 27/10/2015 اغتال مجهولون أمين سر الهيئة الوطنية الفلسطينية ومسؤول الجبهة الديمقراطية في مخيم اليرموك ” أبو أحمد هواري”، وذلك بعد تعرضه لعدة طلقات رصاصية في شارع المغاربة بالمخيم المحاصر، بينما لاذ الفاعلون بالفرار دون معرفة هويتهم.

كما قضى الطفل “صلاح الدين رياض السوفاني” (11 عاماً) نتيجة الحصار ونقص الرعاية الطبية في مخيم اليرموك.

يُشار أن أن “26” لاجئاً فلسطينياً قضوا خلال شهر تشرين الأول– أكتوبر المنصرم وذلك بحسب احصائيات فريق الرصد والتوثيق في مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية.

 

الأخبار والمقالات ذات صلة

المشاركة