قالت مصادر إعلامية سويدية أن الحكومة ستفرض رقابة حدودية على حدود السويد الجنوبية بدءاً من يوم الخميس، وستستمر لفترة مبدئية مدتها 10 أيام وقابلة للتمديد، وستفرض الرقابة بشكل رئيسي على جسر أوريسوند Öresund الذي يربط السويد بالدنمارك، ومرافئ السفن في سكونا Skåne.
يأتي ذلك بعد إعلان السويد بأنها لم تعد قادرة على تقديم ضمانات لاستقبال مزيد من اللاجئين، بحسب وزير الهجرة مورغان يوهانسون.
وأشار الوزير في مؤتمر صحفي إلى “أن المشكلة الأكثر إلحاحاً تكمن في الارتفاع السريع جداً لعدد طالبي اللجوء الذين يصلون إلى السويد، مشدداً على أن البلاد لم تعد قادرة على فتح عدد كاف من مراكز الاستقبال.
وكان قد أُعلن عن وصول عدد مقدمي اللجوء في يوم واحد فقط قبل يومين إلى 2160 لاجيء، وقد بلغ عدد مقدمي اللجوء في 7 أيام 10822 شخصاً، يشار أن آلاف اللاجئين الفلسطينيين فروا من سوريا وركبوا البحر أو مشياً على الأقدام، ليصل بهم المطاف إلى دول اللجوء الأوربي وخاصة السويد.
* الصورة منقولة للطريق الواصل بين الدنمارك والسويد