قضى اللاجئ الفلسطيني الشاب “شادي جبر” – أبو تامر جراء قصف الطائرات السورية على مدينة دوما في غوطة دمشق، وفي دوما تجمع كبير للاجئين الفلسطينيين، وسقط العشرات منهم ضحايا خلال أحداث الحرب يُقدروا بنحو الـ 100 ضحية، وثقت منهم مجموعة العمل 46 ضحية، فمنهم من قضى تحت التعذيب في سجون النظام ومنهم بالقصف، ومنهم عائلات كاملة قضت بالإعدامات الميدانية أثناء دخول الجيش النظامي في شهر حزيران 2012 كعائلات أبو الرُب وعبد الوهاب وخليفة.