اشتباكات عنيفة اندلعت على أطراف مخيم درعا جنوب سورية بين فصائل المعارضة السورية المسلحة و قوات النظام ، ترافق ذلك مع قصف عنيف بالمدفعية الثقيلة وبقذائف الدبابات على أحياء درعا البلد، ومن جهة أخرى تزداد يوماً بعد يوم معاناة أهالي مخيم درعا بسبب أعمال القصف والاشتباكات المتكررة التي شهدها المخيم منذ بداية الحرب الدائرة فيها، مما تسبب وفق إحصائيات غير رسمية بدمار حوالي (70)% من مبانيه، وسقوط ضحايا وقد وثقت مجموعة العمل 226 ضحية من أبناء مخيم درعا قضوا منذ بدء أحداث الحرب، فيما يعيش من تبقى من اللاجئين داخله أوضاعاً إنسانية غاية في الخطورة تتجلى في الجانبين الصحي والمعيشي، واستمرار قطع الماء عن المخيم .