فلسطينيو تركيا : نعيش في المجهول ونطالب بحل لمأساتنا

إعداد / ماهر حجـازي

طالب اللاجئون الفلسطينيون الهاربون من جحيم الموت في سورية والعراق إلى تركيا، الجهات الرسمية الفلسطينية والجمعيات، بالعمل الجاد والحثيث على إنهاء مأساتهم المتواصلة منذ أربعة أعوام.

ودعت (250) عائلة فلسطينية في مدينة مرسين جنوب غرب تركيا، الحكومة التركية إلى الضغط على هيئة الأمم المتحدة لتحمل مسؤولياتها تجاه اللاجئين الفلسطينيين على الأراضي التركية، وتقديم كافة أشكال الدعم الغذائي والمالي والطبي، في حين طالب عدد منهم بإعادة توطينهم في الدول الأوروبية.

وأكد فلسطينيو تركيا أنهم يعيشون في المجهول، ولا أفق لحل قضيتهم حيث تمر السنة بعد الأخرى دون أي تقدم يذكر أو حل لمأساتهم، بل على العكس يزداد الوضع المعيشي لفلسطينيي تركيا تدهورا.

وانتقد اللاجئون الإهمال والتقصير من الجهات الرسمية الفلسطينية في تركيا ممثلة بالسفارة والفصائل الفلسطينية، تجاه قضيتهم الإنسانية، وأن حل قضيتهم لا يختزل بمساعدة غذائية، داعين هذه الأطراف الى تحمل مسؤولياتهم والعمل على انهاء معاناة الفلسطينيين في تركيا.

ونوه اللاجئون إلى مشكلة الوضع القانوني في تركيا للفلسطينيين القادمين من سورية والعراق، حيث لا تمثل هوية ( الكيمليك ) الصادرة عن إدارة الكوارث التركية، لا تمثل إقامة فعلية في تركيا، إنما هي بطاقة اثبات شخصية، في حين فرضت السلطات التركية حاليا قرارا يمنع سفر كل من يحمل هوية ( الكيمليك ) بين المحافظات التركية دون إذن سفر مما يزيد من معاناة اللاجئين.

كما طالبوا الهيئات والجمعيات الخيرية، بإيصال المساعدات الغذائية والمالية والصحية شهريا لهم، وكذلك مساعدتهم ودعم العائلات على صعيد ايجارات المنازل وتكاليف الكهرباء والماء والغاز.

ودعوا إلى تقديم المساعدة المالية على الصعيد الطبي، وتوفير العلاج المجاني والدواء لمن لا يمتلكون هوية ( الكيمليك)، مع العلم أن الحكومة التركية تقدم العلاج مجاني للفلسطينيين من حملة ( الكيمليك).

وتحدث اللاجئون عن صعوبة تأمين تكاليف الحياة الباهظة في تركيا، وقلة فرص العمل للشباب وانخفاض أجرة العامل مقارنة بغلاء المعيشة وإيجارات المنازل.

وطالبت العائلات الفلسطينية بمعاملتهم أسوة باللاجئين السوريين في تركيا، من حيث الوضع القانوني والعمل والطبابة.

ودعت إحدى اللاجئات الفلسطينيات إلى تشكيل جسم فلسطيني قادر على الاهتمام بملف اللاجئين الفلسطينيين في تركيا، ويتحمل المسؤولية لإنهاء مأساتهم وتقديم جميع أشكال الدعم لهم.

وطالبوا وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الأونروا، بدخول الأراضي التركية وتقديم الدعم المالي والصحي والتعليمي لهم، كونهم مشمولون بخدمات الأونروا في سورية.

واشتكى الأهالي من صعوبة تأمين مستلزمات الدراسة لأبنائهم، وخاصة أجرة النقل، وللعلم فإن الدراسة مجانية للقادمين من سورية إلى تركيا.
 

الأخبار والمقالات ذات صلة

المشاركة