قلق متزايد بين اللاجئين الفلسطينيين جراء تواصل عمليات الاغتيال في المزيريب ودرعا

تنتاب حالة من القلق المتزايد بين اللاجئين الفلسطينيين جنوب سورية عموماً، وأبناء المزيريب خصوصاً، وذلك جراء ارتفاع معدل الاغتيالات التي تستهدف أبناء المنطقة، والتي وصفها أحد السكان بأنها تهدد البلدة، وخاصة أن الفاعل والجهة التي تقف خلفها مجهولة في ظل حالة فلتان أمني تشهدها المنطقة برّمتها، وكان آخرها اغتيال أحد المواطنين ويدعى ” وائل محمد المصري” في بلدة المزيريب عند خروجه من المسجد.
وقد أكد ناشطون أن (38) عملية اغتيال حدثت خلال الشهرين الماضيين في ⁧درعا⁩ بينها (12) عملية اغتيال خلال شهر نيسان الماضي فقط ومن بينهم لاجئين فلسطينيين، في حين يتهم ناشطون، الأمن السوري بالوقوف خلف عمليات الاغتيال ووضع العبوات الناسفة في مناطق سيطرة المعارضة، في حين عزاها آخرون إلى تصفيات تخوضها مجموعات المعارضة المسلحة فيما بينها، إلا أن ناشطين آخرين يتهمون أجهزة استخبارات خارجية، والتي تنشط في مناطق جنوب سورية بحسب الناشطين.
يشار أن مجموعة العمل وثقت (339) ضحية من اللاجئين الفلسطينيين من أبناء محافظة درعا منهم 31 من أبناء تجمع المزيريب والذي يقطنه نحو (8500) لاجئاً فلسطينياً.

الأخبار والمقالات ذات صلة

المشاركة