يستمر الحصار الذي يفرضه النظام السوري ومجموعاته الموالية لليوم 1057 من تأزم أوضاع الأهالي في مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين، حيث تم قطع الماء والكهرباء ومُنع على إثره ادخال المواد الغذائية والطبية وغيرها، ويُحظر على الأهالي الخروج أو الدخول من مداخل المخيم الرئيسية والتي تسيطر عليها مجموعات من الأمن السوري المجموعات الفلسطينية الموالية لها.
في حين أدى القصف المتكرر والحصار المستمر إلى توقف جميع مشافي ومستوصفات المخيم عن العمل، وتم قضاء عدد من الكوادر الطبية بفعل القصف بالطائرات وقذائف الهاون، وزاد من تازم أوضاع الاهالي اقتحام تنظيم “داعش” للمخيم وسيطرته عليه بمساعدة عناصر جبهة “النصرة” مطلع إبريل 2015، حيث انسحبت العديد من الجهات الإغاثية تحت تهديدات “داعش”.
فيما تعيش عدد من العائلات بحصار جديد بعدما علقوا بين نقاط الاشتباكات التي تدور بين داعش والنصرة في أزقة المخيم، وصعوبة تأمين مياه الشرب والطعام وخاصة مع انتشار قناصة الطرفين وعمليات حرق المنازل وتفجير العبوات الناسفة.
ميدانياً تصدّت جبهة النصرة لمحاولة اقتحام لتنظيم الدولة على محور المشفى في شارع حيفا بمخيم اليرموك، ما أدى لوقوع عدد من القتلى والجرحى في صفوف القوات المهاجمة واستعادة النصرة مباني كان تنظيم الدولة قد سيطر عليها في وقت سابق.
يذكر أن اليوم هو الثلاثون من معركة تنظيمي الدولة والنصرة في مخيم اليرموك، والتي راح ضحيّتها العشرات من القتلى والجرحى.