تدهور متسارع للأوضاع الإنسانية والمعيشية في مخيم خان الشيح

يشهد مخيم خان الشيح بريف دمشق تدهوراً متسارعاً في الأوضاع المعيشية والإنسانية نتيجة تدهور الأوضاع الأمنية في المناطق المتاخمة له وتعرضه للقصف، واستمرار الاشتباكات العنيفة التي اندلعت منذ عدة أيام بين المجموعات المسلحة التابعة للمعارضة السورية من جهة والجيش النظامي من جهة أخرى.

وقال مراسل مجموعة العمل أن سكان المخيم يعانون من أوضاع إنسانية مزرية نتيجة قطع جميع الطرقات المؤدية إلى منطقة خان الشيح، ومنع إدخال المواد الغذائية والأدوية والخبز إليها، كما يشتكي الأهالي من انقطاع المياه والكهرباء والاتصالات لفترات زمنية طويلة.

إلى ذلك أطلق أهالي مخيم خان الشيح نداء استغاثة إلى الجهات المعنية لتقوم بإدخال المساعدات الغذائية والطبيةوتأمين الخبز والوقود لتشغيل المولدات واستخراج مياه الشرب من الآبار بشكل عاجل, وبذل الجهود لإيقاف استهداف المخيم وتحييده عن الاشتباكات الجارية في محيطه، فأكثر من خمسة عشر ألف لاجئ فلسطيني وعدد من الأسر الفلسطينية والسورية المهجرة من أماكن نزاع أخرى يعيشون اليوم في ظل ظروف مزرية نتيجة الحصار الخانق المفروض عليهم ناهيك عن القصف المتكرر الذي يتعرضون له سيما مع اشتداد المعارك على الجبهة الغربية الشمالية لخان الشيح ( المنشية _ وحسينية خان الشيح ) كان آخره القصف بالبراميل المتفجرة.

وفي ظل هذه التطورات الميدانية الخطيرة، الإنسانية منها خاصة، والمتعلق بوقف كافة محاولات إدخال المساعدات الغذائية، أصدرت مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية بياناً صحفياً حذرت فيه من النتائج الكارثية لهذا الاستهداف المتعمد وتدهور الوضع الإنساني داخل مخيم خان الشيح، ودعت السلطات الرسمية السورية والمعارضة المسلحة إلى تحييد مخيم خان الشيح والتوقف الفوري للأعمال الحربية ضد المدنيين من اللاجئين سكان المخيم وفتح الطرقات المؤدية اليه والسماح بدخول المؤن والمواد الأساسية والأدوية وحليب الأطفال، كما طالبت مجموعة العمل فإن مجموعة العمل من كافة المؤسسات الدولية والإنسانية منها خاصة، بذل المزيد من الجهود لإدخال المساعدات أو محاولة طرح مبادرات لوقف نزيف الدماء.
وأكدت المجموعة على ضرورة تحمل كافة الجهات الفلسطينية والسورية لمسؤولياتها سواء في الداخل أو الخارج، والتحرك بأسرع وقت لوقف الوضع المتدهور داخل المخيم.
 

الأخبار والمقالات ذات صلة

المشاركة