قال مراسل مجموعة العمل، أن ذوو اللاجئَين الفلسطينيين السوريين “فادي شريف
حوارنة” (47)عاماً و” علاء عبد الوهاب ضرغام” (24) عاماً، أفادوا أن السلطات المصرية نقلت اللاجئين المحتجزين لديها من سجن القناطر في القاهرة إلى أحد السجون المصرية المخصصة لترحيل المحتجزين إلى قطاع غزة، علماً أن الأمن المصري نقلهما إلى سجن العريش في 11-3-2015 وحاول ترحيلهما إلى قطاع غزة، إلا أن تدخل أحد مسؤولي الأنروا في الأردن وعدم وجود موافقة من السلطة لدخولهما في قطاع غزة حال دون ترحيلهما.
وقد عبر ذوو اللاجئين عن امتعاضهم جراء اهمال المؤسسات الإنسانية والحقوقية ومفوضية الأمم المتحدة والسفارة الفلسطينية، ودعوا للعمل والتحرك لإطلاق سراحهما من السجون المصرية وانهاء مأساتهما المتواصلة منذ أكثر من عام ونصف العام.
وكان علاء وفادي سافرا من سورية لمصر بموجب تأشيرة دخول رسمية يوم الخميس 10-7-2014، وبعد أيام حاولا السفر بطريقة غير شرعية عبر “مراكب البحر” في محاولة للوصول إلى أوروبا إلا أنها باءت بالفشل، حيث قام خفر السواحل المصرية باعتقالهما مع مجموعة من المسافرين” وصدر أمر بترحيلهما من مصر في مهلة 15 يوماً فقط.
وبما أنهما فلسطينيان سوريان رفضت أي دولة إعطاءهما تأشيرة دخول لأراضيها فبقيا في سجن «شبراخيت» على أمل أن تتدخل مفوضية الأمم المتحدة لحل مشكلتهما، لكنهما وبعد مرور 40 يوماً وخروج جميع من كان معهم من السجن، فقدا الأمل بالمفوضية وفي 14-2-2015 تم نقلهم إلى أحد سجون مدينة الإسماعيلية، وبعد فشل محاولة ترحيلهما إلى قطاع غزة تم ترحيلهما إلى سجن القناطر في القاهرة في 24-8-2015 وإلى الآن يستمر اعتقالهما.
وقد أكد محامي اللاجئين في وقت سابق، أنهما محتجزان منذ سنة وسبعة أشهر بلا أي جريمة ودون أن يصدر بحقهم أي حكم قضائي، وأضاف «التهمة الوحيدة التي ألصقت بهما هي تهمة الهجرة غير الشرعية والتي لا يوجد أي قانون يجرمها، وناشد السلطات المصرية بالإفراج عن الشابين الفلسطينيين باعتبارهما أحد ضحايا الحرب في سوريا شأنهم شأن أي لاجئ سوري”
يشار إلى أن آلاف اللجئين الفلسطينيين هربوا من عويل الحرب السورية واستهداف مخيماتهم إلى دول الجوار ودول اللجوء الأوروبي، والعديد منهم تم احتجازه خلال محاولات وصولهم إلى أوروبا، كمصر وليبيا وتونس وتايلند وماليزيا وتركيا ومقدونيا وسلوفينيا وصربيا.