تشير الاحصائيات الموثقة لدى مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية، أن ما يزيد عن ثلث اللاجئين الفلسطينيين المتواجدين في سورية، والبالغ عددهم حوالي النصف مليون لاجئ، قد هُجروا منها بسبب استهداف مخيماتهم وأماكن تواجدهم إما بالحصار أو القصف والاشتباكات، حيث توزعوا على امتداد قارات العالم في أسيا وأوروبا وأفريقيا وأمريكا اللاتينية.
وكانت المجموعة قد نشرت في وقت سابق تقريرها التوثيقي النصف سنوي والذي حمل عنوان “فلسطينيو سورية.. لاجئون على دروب الحياة”، حيث تضمن التقرير الاحصائيات التفصيلية للبلدان التي هُجر إليها فلسطينيو سورية، حيث يتواجد (15500) لاجئاً فلسطينياً سورياً في الأردن، ونحو (42,500) لاجئ في لبنان، وحوالي (6000) لاجئاً في مصر، بالإضافة إلى (8000) لاجئاً في تركيا، ونحو (1000) لاجئاً في قطاع غزة، يضاف إلى ذلك أكثر من (71.2) ألف لاجئاً فلسطينياً وصلوا بشكل فعلي إلى الأراضي الأوروبية.