الطالبة دالية عدنان جابر فلسطينية سورية تنال المرتبة الأولى في DELF الفرنسي

فايز أبوعيد

رغم أنها ذاقت عذابات وآلام الهجرة المتكرة والتنقل من بلد إلى آخر بحثاً عن الأمن والأمان، إلا أن همة وتصميم اللاجئة الفلسطينية “دالية عدنان جابر” (16 عاماً) لم تهن أو تتزعزع بل جعلتها تلك الهجرة المتكرة أشد عزماً وعزيمة، فقد استطاعت أن تنال المرتبة اﻷولى على فئتها ونظيراتها الطالبات ب الديلف  DELF  الفرنسي بمجموع 95 % ، حيث مثلت مدرستها أمام جميع مدارس المنطقة بعد سنة دراسية دخلتها متأخرة. واستلمت دالية شهادتها من يد المحافظ والمدير الأكاديمي للتارن، مدير الدراسات العليا ب الديلف  DELF  الفرنسي.

بدأت رحلة “دالية عدنان جابر” التي ولدت في مخيم اليرموك جنوب العاصمة السورية دمشق، لأبوين فلسطينيين، والدها دكتور أستاذ الفلسفة والكاتب، والأم مصممة أزياء من دمشق إلى تركيا ومن ثم بلغاريا لتستقر بها هي وعائلتها حتى يوليو 2015، حيث اضطرت هي ووالدتها وأخوها الصغير “عمر” لمغادرة بلغاريا على متن طائرة لفرنسا إلى باريس ليستقروا فيها.

دالية حالها حال آلاف العائلات الفلسطينية السورية التي عانت من ويلات الحرب في سورية وأصبحوا مشتتين في أصقاع الأرض تعاني من تشتت عائلتها ما بين فرنسا وبلغاريا، تقول الجابر: ” إنها ترغب بانضمام والدها  الدكتور وهو كاتب ومترجم موجود في بلغاريا وترغب بانضمامه إليها، وتضيف لم أر أي من أفراد عائلتي لمدة 5 سنوات، خسرنا الكثير منهم من ماتوا أو غادروا أو خسروا كل شيء ، مضيفة أنها فقدت الكثير الكثير من الناس ، وودعت الكثير من الأصدقاء بالدموع. مشددة على أنها  تريد أن ترى الجانب الإيجابي من كل شيء إذا كانت هناك مشاكل وحده الجبان الذي يستسلم لها.

دالية اليوم تجيد عدة لغات وهي تقول ليس من الجيد أن تكون لاجئاً ولكنها فرصة تجعلك تتقن عدة لغات .

الأخبار والمقالات ذات صلة

المشاركة