أكد فريق الرصد والتوثيق في مجموعة العمل أن الأمن السوري اعتقل تسعة لاجئين فلسطينيين من أبناء مخيم العائدين بحمص خلال شهر حزيران _ يونيو الماضي، هم الشاب”إبراهيم عادل كايد” علماً أنه موظف في وكالة الأونروا وهو في العقد الثالث من العمر، من أهالي قرية الصفصاف في فلسطين.
كما اعتقل الأمن السوري الشاب ( عماد أحمد شاهين ) يوم 2016/6/4 ، من سكان مخيم حمص، وهو في بداية العقد السادس من العمر ، من أهالي قرية الزيب في فلسطين.
أما في يوم 20 / حزيران – يونيو اعتقل عناصر حاجز مفرق”الحواش” التابع للجيش النظامي اللاجئ”محمود خالد محمود شطارة ” أثناء ذهابه إلى عمله من المخيم إلى قرى”شين و برشين”غرب حمص، يُشار أنه في نهاية العقد الثاني من العمر، من أهالي قرية ترشيحا في فلسطين.
كما اعتقل عناصر حاجز منطقة الحمراء التابع للجيش النظامي في اليوم ذاته اللاجئ”خالد محمد محمود إدريس” وهو في السادسة عشر من العمر، من أهالي قرية عين الزيتون في فلسطين.
في غضون ذلك أوللمرة الثانية اعتقل الأمن السوري الشاب”محمد موسى شطارة ” أبو موسى ” 21/ 6 من أمام منزله في الحي الشرقي للمخيم ” حي عكرمة ” وهو في العقد الرابع من العمر ، من أهالي قرية ترشيحا في فلسطين.
فيما أُعتقل يوم 22/ حزيران – يونيو اللاجئ”معتز عباس”(أبو العز) من نازحي مخيم اليرموك، وهو في العقد الرابع من العمر، من أهالي قرية الشجرة في فلسطين.
وفي يوم 1/ 7 / 2016 اعتقل الأمن السوري ثلاثة لاجئين فلسطينيين في مخيم العائدين للاجئين الفلسطينيين هم مختار مخيم العائدين اللاجئ الفلسطيني “ضرار أسعد حديد – أبو أسعد “، وهو في نهاية العقد الخامس من العمر، من مدينة صفد في فلسطين.واللاجئ”إبراهيم مجد الأسدي”، وهو في نهاية العقد الثالث من العمر، من قرية عمقة في فلسطين، و اللاجئ “هشام عطا حسون”، وهو في العقد الرابع من العمر، من قرية عين الزيتون في فلسطين.
يشار إلى أن أبناء مخيم العائدين في حمص يعانون من تضييقات كبيرة تمارسها عناصر المفرزة التابعة للأمن السوري، حيث تشن بين الحين والآخر حملات اعتقال وتفتيش وتدقيق لهويات المارة وفرض أتاوات على أبناء المخيم، والذي يدفع الأهالي للهجرة خارج البلاد، علماً أن مجموعة العمل وثقت (186) معتقلاً فلسطينياً من أبناء مخيم العائدين في سجون النظام السوري.