رفض المئات من الشبان من اللاجئين الفلسطينيين السوريين الالتحاق بالخدمة الإلزامية لجيش التحرير الفلسطيني وذلك بعد قيام قيادة الجيش بزج العديد من الكتائب والألوية في قتال فصائل المعارضة السورية المسلحة بأكثر من منطقة في ريف دمشق وحلب ودرعا.
حيث كانت الهجرة خارج سورية الخيار الأكثر اقبالاً من اللاجئين وذلك لتفادي اعتقالهم من قبل وحواجز الجيش النظامي واجبارهم على تأدية الخدمة الإلزامية في جيش التحرير الفلسطيني الأمر الذي يعني بشكل أو بآخر زجهم في معارك النظام السوري.
فيما اختار بعضهم الآخر البقاء في أماكن سيطرة المعارضة السورية وذلك خوفاً على حياته من الاعتقال.
يذكر أن الخدمة في جيش التحرير الفلسطيني هي خدمة الزامية للاجئين الفلسطينيين في سورية ممن يبلغون (18 عاماً)، وكان قد قضى إثر المعارك التي شارك فيها جيش التحرير الفلسطيني ضد المعارضة السورية المسلحة (163) جندياً وذلك بحسب الإحصاءات الموثقة لمجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية.