أعلنت حركة أبناء مخيم اليرموك _كتائب البراق_ تخليها عن جبهة النصرة وانسحاب عناصرها من ساحة الريجة إلى المناطق التي يسيطر عليها تنظيم “داعش”داخل مخيم اليرموك ، كما اتهمت النصرة بسوء الإدارة والتعامل مع المدنيين واغتيال الناشط الإغاثي”بهاء الأمين.
فيما أكد “عصام البيطار” أبو العبد قائد حركة أبناء اليرموك _كتائب البراق_ في بيان نشره على صفحة الحركة في موقع التواصل الاجتماعي (الفيس – بوك) أن تخلي حركة أبناء اليرموك عن جبهة النصرة جاء على خلفية معارضتنا للاتفاق الذي أبرمته مع الجيش النظامي والقاضي بانسحاب عناصرها نحو مدينة إدلب وإفراغ المنطقة من المقاتلين والسلاح وتركها إلى مصير مجهول، وكذلك بسبب رفض النصرة تسملينا نقاط الرباط في الريجة ودعمنا بالسلاح إما أمانة أو مقابل المال.
وأشار البيطار إلى رغبتهم بالبقاء داخل مخيم اليرموك والدفاع عنه، دفعتهم للتنسيق مع تنظيم الدولة والانسحاب إلى المناطق التي تسيطر عليها داخل اليرموك.
فيما وجه البيان التهمة لجبهة النصرة باغتيالها الناشط الإغاثي”بهاء الأمين”، واتهمها بسوء الإدارة وعدم التفكير في الكثير من التصرفات والممارسات ضد المدنيين وغيرهم من قبل عناصر الجبهة، وإجبار المدنيين على حملهم للسلاح في حال خروجهم معها ومن يرفض منهم ذلك يترك في المخيم ليلقى حتفه.
إلى ذلك نقلت صحيفة الوطن المقربة من النظام السوري أن المفاوضات بين جبهة النصرة والجيش النظامي مازالت مستمرة لكن لم ينضج الاتفاق بعد ويحتاج الأمر إلى يومين أو ثلاثة»، ولفتت أن عقبات ما زالت تعترض إبرام الاتفاق.
صورة: عصام البيطار قائد حركة أبناء اليرموك