المواصلات في مخيم التيرب معاناة يومية تتجدد مع كل ساعة ذروة

مجموعة العمل – حلب

يشهد خط النقل الواصل بين مخيم النيرب ومركز مدينة حلب أزمة متفاقمة في خدمات المواصلات العامة، في ظل ازدحام متكرر وفترات انتظار طويلة، خاصة خلال ساعات الذروة، وفق ما أفاد به عدد من سكان المنطقة.
وبحسب شهادات، يعاني الركاب من نقص ملحوظ في عدد الباصات والسرافيس العاملة على الخط، الأمر الذي يؤدي إلى اكتظاظ شديد داخل وسائط النقل المتوفرة، واضطرار البعض للانتظار لفترات ممتدة للوصول إلى أماكن عملهم أو دراستهم أو لتلبية احتياجاتهم اليومية.

وأشار عدد من أهالي مخيم النيرب إلى أن الإشكالية لا ترتبط فقط بقلة عدد المركبات، بل تمتد إلى ضعف التنظيم والرقابة على عمل الخط، ما يسهم في تفاقم حالة الفوضى خلال أوقات الضغط، ويؤدي إلى تباين في انتظام الرحلات. كما لفتوا إلى أن الأزمة تتكرر بشكل يومي دون تسجيل تحسن ملموس، رغم المطالبات السابقة بمعالجة المشكلة.

وطالب السكان الجهات المعنية في محافظة حلب ومديرية النقل الداخلي باتخاذ إجراءات عملية وعاجلة لتحسين واقع المواصلات، من خلال زيادة عدد الباصات العاملة على الخط، وتعزيز الرقابة والتنظيم لضمان انسيابية الحركة، ولا سيما في الفترات التي تشهد كثافة مرتفعة من الركاب.

وتأتي هذه الأزمة في وقت يواجه فيه سكان المخيم أوضاعاً معيشية صعبة، ما يجعل انتظام خدمات النقل عاملاً أساسياً في تسهيل وصولهم إلى مصادر رزقهم والخدمات الأساسية.

الأخبار والمقالات ذات صلة

المشاركة