مقتل شاب وإصابة آخر بانفجار قنبلة في مخيم جرمانا

مخيم جرمانا – مجموعة العمل

قُتل شاب وأُصيب آخر بجروح خطرة، إثر انفجار قنبلة يدوية داخل أحد المنازل في مخيم جرمانا للاجئين الفلسطينيين بريف دمشق، في حادثة أعادت إلى الواجهة المخاوف المتزايدة من انتشار السلاح المنفلت داخل المخيمات الفلسطينية، في ظل حالة الهشاشة الأمنية التي تعيشها بعض المناطق.

وبحسب معلومات متداولة، فإن الشاب عامر الحساني خرج من منزله عقب خلاف عائلي، وكان بحوزته قنبلة يدوية. وأثناء وجوده في الشارع، أقدم على العبث بها، ما أدى إلى انفكاك الصاعق، دون أن يتمكن من إعادة مسمار الأمان إلى مكانه.

وأفادت المصادر أن الحساني عاد مسرعاً إلى منزله الواقع في حي التحرير من جهة الرحبة داخل مخيم جرمانا، ودخل برفقة صديقه سامي خزاعي، قبل أن تنفجر القنبلة بهما داخل المنزل.

وأدى الانفجار إلى إصابات بالغة، حيث تعرّض خزاعي لجروح خطيرة أدت إلى بتر أطرافه، قبل أن يفارق الحياة فور وصوله إلى المستشفى. في حين أُصيب الحساني بجروح خطرة، ولا يزال يخضع للعلاج.

وتأتي هذه الحادثة في سياق تصاعد القلق من انتشار السلاح بين الأهالي، لا سيما عقب سقوط النظام وما رافقه من فراغ أمني في بعض المناطق. وكان مخيم جرمانا قد شهد، مع بداية مرحلة التحرير، حوادث متفرقة ناجمة عن العبث بقنابل يدوية أو إطلاق نار عشوائي، أسفرت عن إصابات وأضرار مادية.

ولا تزال قوى الأمن الداخلي تتابع ملابسات الحادثة، وسط دعوات متجددة من فعاليات أهلية وحقوقية إلى ضبط السلاح وحصره بيد الجهات المختصة، وتعزيز الاستقرار الأمني حمايةً للمدنيين داخل المخيمات.

الأخبار والمقالات ذات صلة

المشاركة