مجموعة العمل ـ تركيا
نقلت صفحة الصحفي الفلسطيني محمد نجمة مناشدة إنسانية تتعلق بشاب فلسطيني محتجز في أحد مراكز احتجاز وترحيل اللاجئين في تركيا، وذلك استناداً إلى إفادة أحد الموقوفين السابقين في المركز ذاته.
وبحسب المعلومات الواردة، فإن الشاب يُدعى محمد حسين الأحمد، ويبلغ من العمر نحو 18 عاماً، وهو من أبناء مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين في دمشق. وأفاد المصدر أن الشاب محتجز منذ قرابة أربعة أشهر، وأن خروجه من مركز الترحيل مرهون بتقديم وثائق رسمية تثبت هويته، وهو ما لا يتوفر لديه في الوقت الراهن.
وأشار المصدر إلى أن الشاب لا يملك أية أوراق تعريفية، كما أنه لا يحتفظ بأرقام تواصل مع أفراد عائلته، ما يفاقم من تعقيد وضعه القانوني. وذكر أن له شقيقاً يُدعى فاضل حسين الأحمد، يُقدّر عمره بنحو 17 عاماً، مرجحاً أن تكون العائلة مقيمة في مخيم اليرموك.
ووفق المعطيات المتداولة، فإن التواصل بشأن هذه الحالة تم مع الناشط الفلسطيني محمد نجمة، الذي تلقّى المناشدة عبر صفحته الشخصية، وليس عبر “مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية”.
وتأتي هذه المناشدة في ظل استمرار التحديات التي يواجهها بعض اللاجئين الفلسطينيين في بلدان اللجوء، لا سيما في ما يتعلق بفقدان الوثائق الثبوتية، الأمر الذي ينعكس على أوضاعهم القانونية والإنسانية ويُعقّد إجراءات تسوية أوضاعهم.