مجموعة العمل – حلب
شهد مخيم النيرب للاجئين الفلسطينيين في مدينة حلب، صباح أمس، ازدحاماً ملحوظاً أمام مراكز توزيع مادة الغاز المنزلي، مع توافد عشرات الأهالي منذ ساعات الفجر الأولى للحصول على أسطوانات الغاز، في ظل محدودية الكميات المتاحة مقارنة بعدد الأسر المقيمة في المخيم.
وأفاد عدد من السكان بأن عملية التوزيع جرت بوتيرة بطيئة نتيجة الضغط الكبير على نقاط البيع، ما أدى إلى تشكل طوابير طويلة وانتظار لساعات، وسط مخاوف من نفاد الكميات قبل تلبية احتياجات جميع العائلات، وأشاروا إلى أن الحصص المخصصة للمخيم لا تتناسب مع الكثافة السكانية، خاصة في ظل اعتماد معظم الأسر على الغاز المنزلي كمصدر أساسي للطبخ وتسخين المياه.
وطالب الأهالي الجهات المعنية بزيادة مخصصات المخيم من مادة الغاز، وتنظيم آلية التوزيع بما يخفف من حالة الازدحام ويضمن وصول المادة إلى مستحقيها بشكل عادل ومنتظم.
وتأتي هذه التطورات في سياق أزمة متكررة تشهدها عدة مناطق سورية خلال الفترة الأخيرة، تمثلت بتراجع توفر أسطوانات الغاز المنزلي وارتفاع فترات الانتظار للحصول عليها.
ويؤثر النقص في مادة الغاز بشكل مباشر على الأوضاع المعيشية للأسر ذات الدخل المحدود، خصوصاً في المخيمات والتجمعات التي تعاني أساساً من هشاشة اقتصادية وارتفاع معدلات الفقر.
وتتابع “مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية” أوضاع المخيمات الفلسطينية في ظل الأزمات الخدمية المتلاحقة، في وقت تتزايد فيه الدعوات لإيجاد حلول مستدامة تضمن استقرار توافر المواد الأساسية وتحسين الظروف المعيشية للسكان.