عقب تحرير محتجزين. نداء للكشف عن مصير فلسطينيين مختطفين في السويداء

دمشقمجموعة العمل
أثارت مطالبات حقوقية وشعبية قضية عدد من الفلسطينيين المختطفين في محافظة السويداء، وذلك عقب إعلان وزارة الداخلية السورية عن تحرير 25 مواطناً سورياً كانوا محتجزين لدى مجموعات مسلحة خارجة عن القانون في المحافظة، إضافة إلى الإفراج عن 61 موقوفاً لدى الدولة السورية، ضمن ترتيبات قالت الوزارة إنها جاءت في سياق معالجة تداعيات الأحداث الأخيرة في المنطقة.

وبحسب ما تلقته “مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية” من مناشدات عائلية ومتابعات ميدانية، فإن عدداً من الفلسطينيين ما زالوا في عداد المفقودين أو المحتجزين لدى مجموعات مسلحة في السويداء، وسط غياب معلومات رسمية حول أوضاعهم الصحية أو القانونية.

وأفادت مصادر محلية بأن الشاب الفلسطيني عبد الله محمود الحسن، وهو من أبناء مخيم اليرموك جنوب دمشق، تعرض للاحتجاز خلال الأحداث الأخيرة. ووفق ما أكدته عائلته، فقد تلقت مقاطع مصورة تُظهر تعرضه لسوء معاملة، دون توفر معلومات دقيقة حول مكان احتجازه أو وضعه الحالي.
كما تم توثيق فقدان الاتصال بثلاثة شبان فلسطينيين من بلدة الذيابية بريف دمشق، هم: فادي عادل ناصر، محمد عادل ناصر، ومحمد سامر سليمان، وذلك أثناء وجودهم في منطقة أم الزيتون بريف السويداء خلال فترة التوترات الأمنية.

وتشير إفادات ذويهم إلى أنهم حوصروا في المنطقة، قبل أن ينقطع التواصل معهم، فيما لم تصدر أي جهة رسمية بياناً يوضح مصيرهم.

وفي ضوء إعلان تحرير محتجزين سوريين، دعا نشطاء وحقوقيون إلى شمول الفلسطينيين المختطفين بأي تفاهمات أو إجراءات مماثلة، مطالبين الجهات الرسمية السورية والهيئات الحقوقية المحلية والدولية بالتحرك العاجل لكشف مصيرهم وضمان سلامتهم، والعمل على إطلاق سراحهم أو توضيح أوضاعهم القانونية بشكل شفاف.

وتؤكد “مجموعة العمل” أن استمرار غياب المعلومات حول مصير المختطفين يضاعف من معاناة عائلاتهم، ويستدعي مقاربة قانونية وإنسانية عاجلة تكفل حماية المدنيين، بغض النظر عن انتماءاتهم، وفق المعايير الوطنية والدولية ذات الصلة.

الأخبار والمقالات ذات صلة

المشاركة