تدهور الوضع الإنساني للعائلات الفلسطينية في قدسيا بريف دمشق

قال مراسل مجموعة العمل أن العائلات الفلسطينية والسورية، تعاني مأساة حقيقية جراء حصار الجيش النظامي، الذي انعكس سلباً عليهم وعلى أوضاعهم الصحية والمعيشية، ويعتبر انقطاع كامل الخبز عن البلدة أبرز ما تعانيه العائلات، إلى جانب ارتفاع أسعار المواد، فسعر ربطة الخبز يصل الى 325 ل.س.
كما يشكو الأهالي من عدم توفر مواد التدفئة في المدينة، وإن وجدت تكون بأسعار مرتفعة 400 ل.س للتر مادة المازوت و 200 ل.س لكيلو الحطب الناشف، اضافة إلى فقدان شبه تام للعديد من الأدوية، وقال ناشطون “إن قدسيا تعاني من أزمة غذائية كبيرة إثر منع دخول المواد الأساسية لاسيما الطحين، الأمر الذي أدى لارتفاع كبير في الأسعار، كما تكدست أكوام القمامة في شوارع البلدة ما ينذر بتدهور الوضع الصحي هناك، على حد تعبيرهم”
ويؤكد أحد المحاصرين “أن حليب الأطفال ومستلزماتهم مفقودة، كذلك الأهالي لم يبقى لديهم شيء يقدمونه لأولادهم”، محذراً من أن “استمرار الوضع على هذا المنوال سيؤدي إلى مجاعة في المنطقة”.
من جانبه، يتهم النظام السوري مجموعات مسلحة في قدسيا، بخطف جندي وعدم تسليمه، إلا أن بعض الناشطين اتهم النظام باتخاذ ذلك ذريعة لحصار المنطقة، فلا يزال النظام يخلف بتعهداته بعد عدة اتفاقات وقعت مع أهالي قدسيا، ويتراجع عن وعوده، فقد كان مقررا فتح الطرقات اثر اتفاق على فك حصار مدينتي نبل والزهراء، لكن وبعد التوقيع تنسحب الأطراف التي وعدت ووقعت تحت ذريعة أن موضوع الطريق خارج صلاحياتها.
يشار أن عدد العائلات الفلسطينية النازحة من مخيم اليرموك والمخيمات الأخرى في بلدة قدسيا، يبلغ حوالي 6000 عائلة، ومنهم من يعيش في مراكز إيواء لعدم قدرتهم على دفع إيجار المنازل.

الأخبار والمقالات ذات صلة

المشاركة