في إطار سعيها لنقل معاناة اللاجئين الفلسطينيين في سورية، ومحاولة إيصال صوتهم إلى مختلف المحافل والمؤتمرات الدولية، تشارك مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية في فعاليات مؤتمر فلسطينيي أوروبا (14) والذي يعقد يوم 7 مايو | أيار بمدينة مالمو السويدية.
حيث ستقيم المجموعة معرضاً فنياً يتضمن مجموعة من الصور التي تسلط الضوء على معاناة اللاجئين الفلسطينيين في المخيمات الفلسطينية في سورية.
كما يشارك في المؤتمر ثلة من الفنانين الفلسطينيين من مخيمي اليرموك وخان الشيح، حيث يشارك فنان الكاريكاتير المعروف (هاني عباس) من أبناء مخيم اليرموك والمقيم في سويسرا بعدد من لوحاته الفنية التي ترصد المعاناة الإنسانية في سورية.
فيما يتناول الفنان (مأمون الشايب) من أبناء مخيم اليرموك والمقيم بمدينة لاندسكرونا السويدية معاناة فلسطينيي سورية من بعد آخر حيث يستخدم الفن التشكيلي لتناول معاناة أهالي مخيم اليرموك وقوارب الموت.
من جانبه يشارك الفنان (يحيى عشماوي) من أبناء مخيم اليرموك والمقيم بمدينة هلسنبوري السويدية عبر الشخصيات الكاريكاتورية في رسومه بعرض معاناة فلسطينيي سورية بشكل عام وأهالي مخيم اليرموك بشكل خاص وذلك بأسلوب فني مميز.
فيما يعرض الفنان (غسان شهاب) من أبناء مخيم خان الشيح والمقيم في ألمانيا عدداً من اللوحات الفنية المرسومة بالفحم وأقلام الرصاص، والتي تتعرض معاناة اللاجئين الفلسطينيين في سورية.
إلى ذلك يشارك المصور الصحفي (فادي خطاب) من أبناء مخيم اليرموك والمقيم بمدينة يتوبوري السويدية بعدد من الصور الفوتوغرافية التي صورها خلال فترات متفاوتة في مخيم اليرموك، والتي توثق للعديد من المحطات واللحظات المفصلية التي مرّ بها مخيم اليرموك بدمشق.
من جانبه أكد “أحمد حسين” منسق مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية على أهمية مؤتمر فلسطينيي أوروبا كحدث يشارك فيه الآلاف من الفلسطينيين في أوروبا، منوهاً إلى أهمية تسليط الضوء على معاناة فلسطينيي سورية خلال هذا المؤتمر، مشدداً على حرص مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية على إيلاء أكبر قدر من الاهتمام بهذا الملف خصوصاً من الجانبين الإعلامي والحقوقي، ومن ضمن ذلك المعارض وورش العمل التي تقام خلال المؤتمرات الدولي.
يشار أن مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية كانت قد شاركت بعدد من الفعاليات والمؤتمرات الدولية، والتي كان آخرها مؤتمر حقوق الإنسان في جينيف، وذلك في محاولة لإيصال معاناة فلسطينيي سورية إلى مختلف الجهات العربية والدولية، بما فيها المنظمات الدولية ومنظمات حقوق الإنسان.