أفرج الأمن اللبناني يوم أمس عن اللاجئ الفلسطيني السوري “أحمد فاروق جمعة” (18 عاماً) من أبناء مخيم اليرموك، وذلك بعد اعتقاله يوم 17/ حزيران – يونيو الجاري بتهمة تشابه الأسماء، وذلك أثناء خروجه من مخيم برج البراجنة إلى شارع عنان الملاصق للمخيم من الجهة الشرقية، وقال مقربون من “الجمعة” أنه خرج في حالة يرثى لها بعد أن تعرض للضرب والشتم والألفاظ النابية من قبل عناصر الأمن اللبناني خلال فترة اعتقاله”.
يُذكر أن مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية كانت قد نشرت في وقت سابق نداء مناشدة لذوي اللاجئ “أحمد فاروق جمعة” بعد أن فُقد بعدة ساعات ناشدوا خلاله منظمة التحرير والفصائل الفلسطينية في لبنان والسلطات اللبنانية للبحث عن ولدهم ومعرفة مصيره، إلا أن أحداً لم يهتم بالموضوع بحسب وصف العائلة.