أطلقت السلطات المصرية اللاجئَين الفلسطينيين السوريين “فادي شريف حوارنة” (47)عاماً و” علاء عبد الوهاب ضرغام” (24) عاماً، بعد احتجازهما لنحو (23) شهراً على التوالي، بتهمة الهجرة غير الشرعية، ورفض جميع الدول استقبالهم.
وأكد ذوو اللاجئين لمراسل مجموعة العمل، أنه وبعد عمل مضني استطاعت العائلة الحصول على تأشيرات دخول لهما إلى السودان، وتم دخولهما إليها قبل حوالي 20 يوماً دون مشاكل تذكر.
وكان اللاجئان قد قضيا فترة احتجازهما متنقلين بين السجون المصرية، فبعد دخولهما لمصر بموجب تأشيرة رسمية يوم الخميس 10-7-2014، حاولا السفر بطريقة غير شرعية عبر “مراكب البحر” في محاولة للوصول إلى أوروبا إلا أنها باءت بالفشل، حيث قام خفر السواحل المصرية باعتقالهما مع مجموعة من المسافرين” وصدر أمر بترحيلهما من مصر في مهلة 15 يوماً فقط.
وبما أنهما فلسطينيان سوريان رفضت أي دولة إعطاءهما تأشيرة دخول لأراضيها فبقيا في سجن «شبراخيت» على أمل أن تتدخل مفوضية الأمم المتحدة لحل مشكلتهما، لكنهما وبعد مرور 40 يوماً وخروج جميع من كان معهم من السجن، فقدا الأمل بالمفوضية.
وفي 14-2-2015 تم نقلهم إلى أحد سجون مدينة الإسماعيلية، وبعد فشل محاولة ترحيلهما إلى قطاع غزة تم ترحيلهما إلى سجن القناطر في القاهرة في 24-8-2015 ثم أودعى في سجن الترحيل لقطاع غزة.
يشار إلى أن مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية قد أطلقت عدة نداءات عبر منبرها الإعلامي تطالب الهيئات الدولية والإنسانية والحقوقية لإطلاق سراحهما.