اندلعت اشتباكات وصفت بأنها الأعنف منذ سنتين في منطقة قدسيا بريف دمشق، بين قوات المعارضة السورية المسلحة من جهة، والجيش النظامي واللجان الشعبية الموالية له من جهة أخرى، مما أثار حالة من التوتر والهلع بين سكان المنطقة خوفاً من انعكاس ذلك عليهم وعلى آلاف اللاجئين الفلسطينيين المهجرين من مخيماتهم، حيث تستقبل بلدة قدسيا نحو ستة آلاف عائلة فلسطينية نزحت من مخيم اليرموك والمخيمات الأخرى، ويعاني الأهالي في تلك المنطقة من توتر الأوضاع الأمنية المستمرة إضافة إلى الأوضاع والظروف المعيشية القاسية التي يعيشونها والمتمثلة بغلاء الأسعار وانتشار البطالة بينهم، وكذلك بسبب عدم وجود دخل مادي لأغلب هذه العائلات التي اضطرت لاستئجار بيوت بأسعار مرتفعة ما سبب لهم أزمة اقتصادية ومادية فوق نكبتهم وفقدانهم لبيوتهم وممتلكاتهم في المخيمات الفلسطينية.