مجموعة العمل – جنوب سورية
أفادت الأنباء الواردة من المزيريب جنوب سورية، أن عبوة ناسفة انفجرت في سيارة أحد المدنيين في بلدة المزيريب جنوب سورية، وتم زرع العبوة من قبل مجهولين، مما أحدث أضراراً مادية ولم تفد الأنباء عن وقوع ضحايا.
وتعتبر عمليات التفجير والاغتيال جنوب سورية، مصدر القلق بين اللاجئين الفلسطينيين جنوب سورية عموماً، وأبناء المزيريب خصوصاً، وذلك جراء ارتفاع معدل الاغتيالات التي تستهدف أبناء المنطقة، والتي وصفها أحد السكان بأنها تهدد البلدة، وخاصة أن الفاعل والجهة التي تقف خلفها مجهولة في ظل حالة فلتان أمني تشهدها المنطقة برّمتها، وكان آخرها في الشهر الرابع من العام الجاري.
فيما يتهم ناشطون، الأمن السوري بالوقوف خلف عمليات الاغتيال ووضع العبوات الناسفة في مناطق سيطرة المعارضة، في حين عزاها آخرون إلى تصفيات تخوضها مجموعات المعارضة المسلحة فيما بينها، إلا أن ناشطين آخرين يتهمون أجهزة استخبارات خارجية، والتي تنشط في مناطق جنوب سورية بحسب الناشطين.
يشار أن مجموعة العمل وثقت (379) ضحية من اللاجئين الفلسطينيين من أبناء محافظة درعا، وتعيش قرابة (1700) عائلة فلسطينية في بلدة المزيريب يضاف لهم المئات من العائلات الفلسطينية النازحة عن مخيم درعا.
انفجار عبوة ناسفة بسيارة أحد المدنيين في المزيريب جنوب سورية