مجموعة العمل – جنوب سورية
يعاني اللاجئون الفلسطينيون والمهجرون من حوض اليرموك جنوب سورية داخل مخيم معسكر زيزون من مأساة كبيرة، وذلك بسبب الخيام البالية والمهترئة التي أصبحت ملاذهم الوحيد بعد نزوحهم.
وقال مراسل مجموعة العمل في الجنوب السوري أن معاناة اللاجئين تتفاقم مع هطول الأمطار، حيث تتحول خيامهم إلى مستنقعات، إضافة إلى تطايرها في حالة وجود هواء قوي في ظل الأجواء الشتوية الباردة.
كما ذكر مراسلنا أن لا وجود لأي استعدادات لمساعدة النازحين لمواجهة فصل الشتاء، لافتاً إلى أن اللاجئين محرومون من المساعدات الإنسانية مع ضعف العمل الإغاثي الذي يخدم المنطقة.
وتعيش حوالي “115” عائلة فلسطينية سورية في تجمع زيزون حيث تفتقر لأدنى مقومات الحياة الكريمة، حيث جرت من منازلها بسبب من القصف المتكرر من قبل النظام على منازلها، بالإضافة إلى سيطرة تنظيم “داعش” على بعض الأحياء في المدنية كما حدث في تجمع جلين.
وبحسب مراسلنا في درعا فإن معظم العائلات التي نزحت إلى تجمع زيزون هي عائلات فلسطينية مهجرة من أحياء مدينة درعا ومخيمها وتجمع جلين.
فيما وجّه الأهالي مناشداتهم لوكالة “الأونروا” وجميع الجهات الفلسطينية والدولية المعنية باللاجئين الفلسطينيين في سورية بضرورة بذل جهودهم تجاه معاناة العائلات في التجمع، مشددين على ضرورة قيام وكالة “الأونروا” بواجباتها تجاههم كمؤسسة دولية مسؤولة عن اللاجئين الفلسطينيين.
اللاجئون الفلسطينيون في تجمع زيزون جنوب سورية يواجهون الشتاء بخيامهم البالية