في اليوم العالمي لحرية الصحافة، مجموعة العمل: عشرات الإعلاميين الفلسطينيين قضوا أو اعتقلوا خلال نقلهم الحقيقة في سورية

مجموعة العمل – لندن 
في اليوم العالمي لحرية الصحافة، قالت مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية أنها رصدت مقتل واعتقال العشرات من الإعلاميين الفلسطينيين على خلفية المشاركة في نقل الحقيقة في المخيمات والتجمعات الفلسطينية.
وأشارت مجموعة العمل أن “الإعلام الفلسطيني” داخل المخيمات في ظل الثورة السورية لم يكن حصيلة خبرات أكاديمية أوتخصصية بالمطلق، إنما كان نتيجة الحاجة العامة التي فرضتها غياب الكوادر الإعلامية الأصلية بسبب النزوح واللجوء أو الحيادية أو الارتباط بالنظام الذي عمل مبكرا ًعلى حصر هذا النوع من
التخصص الجامعي ً بفئة معينة من فئات الشعب السوري حتى تسعينيات القرن الماضي، وفرض رقابة ومتابعة على الإعلاميين في محاولة منها إلى إخفاء الحقيقة وتقديم روايتها لما يجري من داخل سورية. 
وحول ضحايا الإعلاميين الفلسطينيين في سورية قالت مجموعة العمل أنها وثقت أسماء (17)  من ذوي الاختصاصات المختلفة من أكاديميين أو متطوعين جمعوا بين أكثر من عمل أحيانا ” تنموي – إغاثي – إعلامي ” قضوا في مناطق متعددة في سورية أثناء تغطيتهم الإعالمية للأحداث المتواصلة منذ آذار مارس 2011 ولغاية كانون اول – ديسمبر 2016 ، في حين أن الحقائق على الأرض
ًتدل على أن العدد أكبر بكثير، نظراً للملابسات التي تكتنف عملية الاعتقال أو الإعلان عن الوفاة أو صعوبة الوصول إلى السجلات الرسمية، بالإضافة لما يترتب على ذلك من مسؤوليات تقع على أهالي الضحايا.
وأضافت مجموعة العمل أن 9 من الإعلاميين قضوا بسبب القصف، و4 قضوا تحت التعذيب، و4 قضوا بسبب رصاص قناص والاشتباكات، وهم:
المصور “فادي أبو عجاج”، والمصور”جمال خليفة”، و الناشط الإعلامي والإغاثي “أحمد السهلي”، والناشط الإعلامي والمصور “بسام حميدي”، والمصور “أحمد طه”، والناشط الإعلامي والمصور “بلال سعيد” حيث قضوا بأعمال قصف استهدفت مخيم اليرموك.
والمصور”جهاد شهابي” وقضى بقصف على بلدة حجيرة جنوب دمشق، والناشط الإعلامي “يامن ظاهر” وقضى نتيجة القصف على مخيم خان الشيح، والمراسل الصحفي “طارق زياد خضر” وقضى في مخيم درعا جنوب سورية.
وأشارت المجموعة إلى قضاء 4 ناشطين إعلاميين تحت التعذيب في سجون النظام السوري، وهم:
الناشطون “خالد بكراوي”، والفنان “حسان حسان”، والناشط “علاء الناجي” وهم من أبناء مخيم اليرموك، والصحفي “بلال أحمد” من بلدة معضمية الشام.
أما ضحايا الاشتباكات والطلق الناري، فهم:
الإعلامي والمصور “إياس فرحات” أول شهيد على أرض مخيم اليرموك وقضى أثناء تغطيته بالكاميرا التي كان يحملها لتظاهرة خرجت في المخيم تنديداً بجريمة قتل 14 مجنداً من مرتبات جيش التحرير الفلسطيني استشهدوا في شمال سورية.
والناشط الإعلامي ومدير مركز الشجرة لتوثيق الذاكرة الفلسطينية “غسان شهابي” الذي اغتيل برصاص قناصة النظام السوري وهو يقود مركبته في مخيم اليرموك، والناشطان الإعلاميان “أحمد كوسا” و”منير الخطيب” حيث قضيا برصاص قناصة النظام السوري في مخيم اليرموك.
وأضافت المجموعة أن العديد من الناشطين الإعلاميين والصحفيين والكتاب لازالوا رهن الاعتقال في سجون النظام السوري دون معرفة مصيرهم منهم: الصحفي “مهند عمر” والكاتب “علي الشهابي”.
الجدير ذكره أن حالات استهداف وقتل الإعالميين الفلسطينيين لم تشهد تفاعالاًرسمياً فلسطينياً أو مطالبات جادة بتقديم الفاعلين إلى العدالة بتهم القتل والتعذيب لهؤلاء المدنيين الذين حملوا الكاميرا أو الهاتف النقال سلاحا ً ماضيا ً لتجسيد الواقع على الأرض كما هو دون زيادة أو نقصان.

 

الأخبار والمقالات ذات صلة

المشاركة