مجموعة العمل – لندن
دعت المديرة العامة لليونسكو “أودري أزولاي” إلى التحقيق في الملابسات المحيطة بوفاة المصور الفلسطيني”نيزار سعيد” في أحد معتقلات النظام السوري، بعد سنوات من اعتقاله.
وقالت أزولاي عبر تصريح لها على موقع اليونسكو الإلكتروني “أودّ أن أعرب عن تعازيّ لعائلة نيراز سعيد، وأحثّ السلطات على إجراء تحقيق نزيه في الظروف المحيطة باعتقاله، واحتجازه لفترة طويلة، ووفاته في السجن”
وشدّدت المديرة العامة على ضرورة أن تحترم الحكومات كافة الإجراءات القانونية الواجب اتباعها، وجدّدت التزام اليونسكو التزاماً راسخاً بتعزيز سلامة الصحفيين لأنّ حرية الكلام لحق أساسي وضروري لأي مجتمع، بحسب تعبيرها.
وكانت زوجة الناشط الإعلامي الفلسطيني “نيراز سعيد” أعلنت عن قضاء زوجها في سجون النظام السوري، وسط استمرار كشف النظام عن أسماء ضحايا سجونه من اللاجئين الفلسطينيين والسوريين.
يشار أن “نيراز سعيد” حصل على العديد من الجوائز لأعماله الفنية التي وثقت مراحل الحصار على مخيم اليرموك، أبرزها جائزة وكالة (الأونروا) لأفضل صورة صحفية عن صورة “الملوك الثلاثة”، بالإضافة لفيلم “رسائل من اليرموك” والذي حصل على العديد من الجوائز الدولية، وشاركت صوره في معرضين بمدينة القدس المحتلة ورام الله.