مجموعة العمل ـ مخيم النيرب
قال مراسل مجموعة العمل بمخيم النيرب في حلب إن عدداً من أهالي المخيم قاموا بشراء الاضاحي وذبحها ومن ثم توزيعها على الفقراء والمساكين.
وأوضح مراسلنا أن المغتربين يشكلون الجزء الأساسي في تقديم الدعم اللازم لأهلهم وذويهم من خلال إرسال الأموال لشراء الأضاحي والحاجات الأخرى خلال الأعياد، والتي تساهم إلى حدٍ ما بالتخفيف من معاناتهم اليومية، حيث بات العيد يشكل عبئاً ثقيلاً على أغلب الأهالي الذين يحاولون إدخال الفرح والبهجة إلى قلوب أطفالهم بشتى السبل.
من جانبه قال أحد الأهالي “لم يدخل اللحم إلى منزلي منذ عيد الأضحى الماضي لعدم قدرتي على شرائِه بسبب الغلاء، وفي هذا العيد وصلني أكثر من حصة عن طريق جيراني وبعض المحسنين فبارك الله لهم لأنهم يشعرون بالفقراء أمثالي”.
ويعاني أهالي مخيم النيرب في حلب من سوء الأوضاع المعيشية وانعدام الموارد المالية بعد التدهور الكبير الذي شهده الاقتصاد السوري بسبب الحرب، ناهيك عن فايروس كورونا الذي زاد من نسبة العاطلين عن العمل.