لإيقاف إضرابهم عن الطعام…السلطات المقدونية تقطع الكهرباء والماء عن اللاجئين الفلسطينيين والسوريين المحتجزين لديها

لندن – خاص مجموعة العمل

أحد اللاجئين المحتجزين في سجن “غازي بابا” في مدينة اسكوبيا المقدونية، يؤكد لمجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية أن حوالي “450” لاجئاً سورياً وفلسطينياً مستمرين بإضرابهم عن الطعام بالرغم من إقدام سلطات السجن على قطع الماء والكهرباء عنهم وذلك كإجراء عقابي لإجبارهم على إيقاف إضرابهم عن الطعام.

وعن تفاصيل الاحتجاز، قال اللاجئ الذي طلب عدم ذكر اسمه خوفاً من تعرضه لمضايقات من قبل الشرطة المقدونية أن حوالي “450” لاجئاً من نساء وشباب وأطفال بينهم العشرات من اللاجئين الفلسطينيين يحتجزون في السجن المقدوني في ظروف معيشية قاسية منذ مدة تتراوح بين 45 يوماً و 5 أشهر، كما أكد اللاجئ وقوع عدد من الاعتداءات عليهم حيث تعرض عدد منهم للضرب المبرح.

وعن مكان الاحتجاز قال اللاجئ أنهم محتجزون بمكان ضيق حيث لا يوجد ماء دافئ للاستحمام بالرغم من برودة الطقس الأمر الذي أدى إلى إصابة العديد من الأطفال بأمراض جلدية وتنفسية، مشيراً أن الطبيب المسؤول عنهم يرفض تقديم أي علاج لهم، أما عن الطعام فيقتصر على بعض الزبدة والمربى ورغيف خبز وأحيناً بعض السردين المعلب ، منوهاً أن جميع تلك الأسباب بالإضافة إلى عدم الإفراج عنهم قد أدت إلى إضرابهم عن الطعام الأمر الذي واجهته السلطات المقدونية بمزيد من التضيق حيث قطعت عنهم الكهرباء والماء في محاولة لثنيهم عن الاستمرار بإضرابهم الذي بدأ منذ عدة أيام، فيما أكد استمرار اللاجئين بالإضراب عن الطعام حتى يتم الإفراج عنهم كما حصل مع البعض منهم قبل عدة أسابيع.

وعن أسباب الاعتقال يقول اللاجئ المحتجز أن السلطات المقدونية تحتجزنا باعتبارنا شهود على المهرب الذي تولى نقلنا من اليونان إلى مقدونيا حيث كان من المفروض أن نتابع رحلتنا باتجاه دول الشمال الأوروبي لكن وخلال تواجدنا بإحدى المنازل في مقدونيا قامت الشرطة بمداهمة الشقة التابعة للمهرب حيث ألقت القبض عليهم منذ عدة أسابيع.

فيما جدد مطالبته للسفارة الفلسطينية في بلغاريا ومنظمة التحرير والفصائل الفلسطينية والمنظمات الدولية على رأسها الأونروا ومؤسسات حقوق الإنسان والناشطين والحقوقيين التدخل للعمل على وضع حد لمعاناتهم واطلاق سراحهم لاستكمال طريقهم للوصول إلى شمالي أوروبا.

يذكر أن مقدونيا أصبحت أحد المحطات التي يمر بها اللاجئون الفلسطينيون الهاربون من الحرب الدائرة في سورية حيث يكملون طريقهم بعد وصولهم إلى اليونان فمقدونيا وبعدها يستكملون وجهتهم.

 

الأخبار والمقالات ذات صلة

المشاركة