لاجئ فلسطيني سوري يقضي في قبرص بظروف غامضة

عثرت الشرطة القبرصية على جثة اللاجئ الفلسطيني السوري” أحمد عبد الله ” من سكان حي البرامكة في دمشق ومن اللاجئين الفلسطينيين السوريين والسوريين العالقين في قبرص اليونانية، ملقاة على أحد الطرقات وذلك بعد عدة أيام من اختفائه في ظروف غامضة من أحد (الكامبات المخصصة للاجئين).
في غضون ذلك يعيش حوالي 340 لاجئاً فلسطينياً معظمهم من مخيم اليرموك والتي تحتجزهم السلطات القبرصية في إحدى ضواحي العاصمة القبرصية نيقوسيا وذلك بعد أن قامت بسحب مركبهم  من المياه الاقليمية القبرصية في منتصف ليلة 26/ سبتمبر – أيلول/2014، أوضاعاً إنسانية ونفسية مزرية، حيث نفذ فلسطينيو اعتصاماً مفتوحاً يوم 30/ أكتوبر – تشرين الأول في العاصمة القبرصية نيقوسيا أمام منظمة الأمم المتحدة والمفوضية السامية لشؤون اللاجئين وذلك للمطالبة بمساعدتهم لتجاوز محنتهم والوصول إلى الدول الأوروبية ولم شملهم مع عائلاتهم التي سبقتهم إلى هناك. 
هذا وكان اللاجئون الفلسطينيون السوريون قد وجهوا يوم 30/سبتمبر- أيلول/2014  رسالة إلى السلطات القبرصية طالبوها بالسماح لهم بمغادرة أراضيها وإكمال رحلتهم نحو الدول الأوروبية التي كانت وجهة سفرهم منذ البداية، كما ناشدوا منظمة الأمم المتحدة والمفوضية السامية لشؤون اللاجئين وجميع المنظمات الدولية لمساعدتهم لتجاوز محنتهم وتحقيق آمالهم بالوصول إلى الدول الأوروبية ولم شملهم مع عائلاتهم. 

 

الأخبار والمقالات ذات صلة

المشاركة