دورتموند- ألمانيا- وسام أبو الهيجا
أكد التجمع الفلسطيني في ألمانيا في منطقة الغرب مساء اليوم الأحد على استمراره في أداء واجبه الوطني والإنساني تجاه ملف فلسطينيي سوريا والعمل على رفع وتيرة الجهود المبذولة في هذا الصدد لتتناسب مع هول وحجم الكارثة الإنسانية التي يتعرض لها فلسطينيي سوريا .
جاء ذلك خلال الندوة التي عقدها التجمع الفلسطيني في ألمانيا – منطقة الغرب وبالتعاون مع رابطة المرأة الفلسطينية في ألمانيا – منطقة الغرب مساء اليوم الأحد في مدينة دورتموند وبحضور عدد من العائلات الفلسطينية في ولاية شمال الراين وممثلي المؤسسات الفلسطينية العاملة في الولاية الواقعة غرب البلاد .
بدوره ِقدم المدير التنفيذي لمركز العودة الفلسطيني في لندن والعضو المؤسس لمجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا الأستاذ طارق حمود شرحاً مفصلاً لطبيعة أزمة فلسطينيي سوريا بشقيها الإنساني والسياسي ، مسلطاً بذلك الضوء على حقيقة ما يتعرض له الفلسطينيين في سوريا وما آلت إليه المخيمات الفلسطينية في مختلف المدن السورية وفي مقدمتها مخيم اليرموك في العاصمة دمشق ، حيث استعرض حمود المراحل والمحطات التي مر بها ملف فلسطينيي سوريا منذ بداية الأزمة السورية عام ٢٠١١ والجهود التي بذلتها الأطراف الفلسطينية المختلفة لتجنيب المخيمات الإنخراط في الأزمة الدائرة ، وبين العضو المؤسس لمجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا فداحة الوضع الإنساني للفلسطينيين داخل سوريا ومعاناة من لجأ منهم للبلدان المجاورة هرباً من أتون الحرب الدائرة في المدن السورية المختلفة والتي أتت على منازلهم ومخيماتهم . وفي الختام دعى الأستاذ طارق حمود الجميع إلى الأخذ بزمام المبادرة لإنهاء المعاناة التي يتعرض لها الفلسطينيين داخل سوريا وفي مخيمات اللجوء في البلدان المجاورة ، وايجاد السبل لوقف نزيف الدم الفلسطيني ومسلسل الموت تحت وطأة القصف وحصار المخيمات وعلى متن سفن الموت التي لم يجدوا مفراً من ركوبها طلباً للنجاة وللعيش الآمن .
وفي كلمته الختامية ، أكد الأستاذ علاء أبو الهيجاء عضو الهيئة الإدارية للتجمع الفلسطيني في ألمانيا في ولاية شمال الراين ويست فاليا على ضرورة تظافر الجهود على مستوى الأفراد والمؤسسات من أجل انهاء أزمة فلسطينيي سوريا وإيصال صوتهم للمعنيين من أصحاب القرار في ألمانيا وأوربا ، كما دعى إلى مد يد العون للاجئين الفلسطينيين من سوريا في ألمانيا ومساعدتهم على الإندماج سريعاً في المجتمع في ألمانيا بعد مكابدتهم لعناء رحلة التهجير واللجوء ، حيث يتواجد الآلاف منهم في أنحاء متفرقة من المدن الألمانية .