يعاني اللاجئون الفلسطينيون داخل تجمع سايبر ستي في الأردن من أوضاع إنسانية مزرية بسبب إهمال المنظمات الدولية وحقوق الإنسان لهم، وبناءً عليه يجدد هؤلاء اللاجئين مناشداتهم منظمات حقوق الإنسان ومنظمة التحرير والفصائل الفلسطينية والأونروا لحل مشكلتهم ومد يد العون والمساعدة لهم، حيث يشعرون بأنهم معزولون عن العالم الخارجي ويعاملون معاملة المعتقلين في معسكر أشبه بمركز اعتقال أمني مغلق حيث يحتجز اللاجئون فيه ولا يسمح لهم بالخروج إلا ضمن قيود وكفالات.
يشار أن تجمع سايبر ستي الذي هو عبارة عن بناية سكنية واحدة تتألف من 6 طبقات تحتوي على 140 غرفة تقع في مدينة الرمثا (حوالي 100 كم شمال عمان) بالقرب من الحدود مع سوريا وهو أساساً مقر إقامة لعمال آسيويين يعملون في مصانع المدينة الصناعية، وبحسب إحصائيات الأونروا فأن عدد اللاجئين الفلسطينيين المهجرين من سورية إلى الأردن تراجع أعدادهم عددهم إلى “10.6” آلاف، بعد أن تجاوز سابقاً “15” ألف لاجئ، يتوزعون على مدن : إربد ، الزرقاء ، عمان ، المفرق ، مخيم الزعتري ، سايبر ستي